شيخ حسين انصاريان

28

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

فرجام نيك آن سراى ، ويژهء آنان است . [ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ] « 1 » . پس [ با توجه به فراخ‌بخشى خدا در روزى و رزق ] حقّ خويشاوند و مسكين و در راه مانده را بده . اين انفاق براى آنان كه خشنودى خدا را مىخواهند بهتر است و اينان [ كه حقوق مالى را مىپردازند ] همان رستگارانند . [ . . . وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ] « 2 » . و آنچه از زكات مىدهيد كه [ به سبب پرداختنش ] خشنودى خدا را مىخواهيد [ مايهء فزونى است ] ؛ پس اين زكات دهندگانند كه مال و ثوابشان دو چندان مىشود . [ وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ . . . ] « 3 » . و آنان كه بامدادان و شامگاهان پروردگارشان را مىخوانند [ و با اين خواندن ] خشنودى او را مىخواهند ، از خود مران . [ إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً ] « 4 » . [ و مىگويند : ] ما شما را فقط براى خشنودى خدا اطعام مىكنيم و انتظار هيچ پاداش و سپاسى را از شما نداريم . [ وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ

--> ( 1 ) - روم ( 30 ) : 38 . ( 2 ) - روم ( 30 ) : 39 . ( 3 ) - انعام ( 6 ) : 52 . ( 4 ) - انسان ( 76 ) : 9 .