شيخ حسين انصاريان

116

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

وَحْشَةً . وَالذِّكْرُ ذِكْرانِ : ذِكْرٌ خالِصٌ بِمُوافَقَةِ الْقَلْبِ ، وَذِكْرٌ صادِقٌ يَنْفى ذِكْرَ غَيْرِهِ كَما قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إِنّى لا أُحْصى ثَناءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ . فَرَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَمْ يَجْعَلْ لِذِكْرِهِ مِقْداراً عِنْدَ عِلْمِهِ بِحَقيقَةِ سابِقَةِ ذِكْرِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ مِنْ قَبْلِ ذِكْرِهِ لَهُ فَمِنْ دُونِهِ أَوْلى . فَمَنْ أَرادَ أَنْ يَذْكُرَ اللّهَ فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ ما لَمْ يَذْكُرِ اللّهُ الْعَبْدَ بِالتَّوْفيقِ لِذِكْرِهِ لا يَقْدِرُ الْعَبْدُ عَلى ذِكْرِهِ .