شيخ حسين انصاريان

41

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

[ وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَ فَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ] « 1 » . و اين [ قرآنى ] كه آن را نازل كرده‌ايم ، ذكر و پندى پرمنفعت است ؛ آيا باز هم شما منكر آن هستيد ؟ [ إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَ أَجْرٍ كَرِيمٍ ] « 2 » . بيم دادنت فقط براى كسى ثمربخش است كه از قرآن پيروى كند و در نهان از خداى رحمان بترسد ، پس او را به آمرزش و پاداشى نيكو و باارزش مژده ده . [ أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي ] « 3 » . آيا از ميان ما [ كه داراى ثروت فراوان و مقام و قدرتيم ] قرآن ، فقط بر او [ كه فقيرى يتيم بيش نيست ] نازل شده است ؟ ! [ نه ، قرآن دروغى ساخته شده نيست ] بلكه اينان دربارهء قرآن من در شك هستند . [ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ ] « 4 » . كسانى كه به اين قرآن هنگامى كه به سويشان آمد كافر شدند [ به عذابى سخت دچار مىشوند ] بىترديد قرآن كتابى است شكست‌ناپذير . [ وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ] « 5 » .

--> ( 1 ) - انبياء ( 21 ) : 50 . ( 2 ) - يس ( 36 ) : 11 . ( 3 ) - ص ( 38 ) : 8 . ( 4 ) - فصّلت ( 41 ) : 41 . ( 5 ) - قلم ( 68 ) : 51 .