شيخ حسين انصاريان
41
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)
از كوى دوست آمدهام تا به كوى دوست * در راه كعبه خار مغيلان نديدهام با سامرى بگوى كه اين گاو بىشعور * گوسالهتر زمردم نادان نديدهام نازم مقام آدم خاكى نژاد را * صورتگرى چو خالق سبحان نديدهام گر مرد اين درى به درآ كاندرين سراى * من سالهاست حاجب و دربان نديدهام ساقى گرفت عهد به پاى خم غدير * غير از قليل بر سر پيمان نديدهام ساعى سرود چند كلامى براى پند * شيرينتر از نصيحت لقمان نديدهام رحيمى كه بساتين قلوب مقرّبان درگاه را به دستيارىِ « قَلْبُ المُؤْمِنِ بَيْنَ إصْبَعَيْنِ مِنْ أَصابِعِ الرَّحمن » « 1 » به اشجار [ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ] « 2 » مُخْضر ورَيّان نمود . غفورى كه از گلزارِ [ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ] « 3 » گلهاى [ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ] « 4 » رويانيد . مهربانى كه در بهارستان [ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ] « 5 » زواهر [ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ] « 6 » برويانده . بىمانندى كه ادراك از سياحت بيداى معرفتش « ما عَرَفْناكَ حَقّ مَعْرِفَتِك » گويان كه پويندگان دانش به پيمودن صحراى كمالش در وادىِ [ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا ] « 7 » پويان « لا أُحْصى ثَناءَ عَلَيْكَ أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ » . منعمى كه بلبل زبان و طوطى بيان در شاخسار نعماء و شكرستان آلاء او أبكم
--> ( 1 ) - صحيح مسلم : 4 / 2045 با كمى تغيير . ( 2 ) - رعد ( 13 ) : 28 . ( 3 ) - زمر ( 39 ) : 53 . ( 4 ) - زمر ( 39 ) : 53 . ( 5 ) - يوسف ( 12 ) : 87 . ( 6 ) - فرقان ( 25 ) : 70 . ( 7 ) - بقره ( 2 ) : 32 .