شيخ حسين انصاريان

7

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

« 1 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اكْسِرْ شَهْوَتِي عَنْ كُلِّ مَحْرَمٍ وَ ازْوِ حِرْصِي عَنْ كُلِّ مَأْثَمٍ وَ امْنَعْنِي عَنْ أَذَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ « 2 » اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا عَبْدٍ نَالَ مِنِّي مَا حَظَرْتَ عَلَيْهِ وَ انْتَهَكَ مِنِّي مَا حَجَزْتَ عَلَيْهِ فَمَضَى بِظُلَامَتِي مَيِّتاً أَوْ حَصَلَتْ لِي قِبَلَهُ حَيّاً فَاغْفِرْ لَهُ مَا أَلَمَّ بِهِ مِنِّي وَ اعْفُ لَهُ عَمَّا أَدْبَرَ بِهِ عَنِّي وَ لَا تَقِفْهُ عَلَى مَا ارْتَكَبَ فِيَّ وَ لَا تَكْشِفْهُ عَمَّا اكْتَسَبَ بِي وَ اجْعَلْ مَا سَمَحْتُ بِهِ مِنَ الْعَفْوِ عَنْهُمْ وَ تَبَرَّعْتُ بِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِمْ أَزْكَى صَدَقَاتِ الْمُتَصَدِّقِينَ وَ أَعْلَى صِلَاتِ الْمُتَقَرِّبِينَ « 3 » وَ عَوِّضْنِي مِنْ عَفْوِي عَنْهُمْ عَفْوَكَ وَ مِنْ دُعَائِي لَهُمْ رَحْمَتَكَ حَتَّى يَسْعَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بِفَضْلِكَ وَ يَنْجُوَ كُلٌّ مِنَّا بِمَنِّكَ « 4 » اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَدْرَكَهُ مِنِّي دَرَكٌ أَوْ مَسَّهُ مِنْ نَاحِيَتِي أَذًى أَوْ لَحِقَهُ بِي أَوْ بِسَبَبِي ظُلْمٌ فَفُتُّهُ بِحَقِّهِ أَوْ سَبَقْتُهُ بِمَظْلِمَتِهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَرْضِهِ عَنِّي مِنْ وُجْدِكَ وَ أَوْفِهِ حَقَّهُ مِنْ عِنْدِكَ « 5 » ثُمَّ قِنِي مَا يُوجِبُ لَهُ حُكْمُكَ وَ خَلِّصْنِي مِمَّا يَحْكُمُ بِهِ عَدْلُكَ فَإِنَّ قُوَّتِي لَا تَسْتَقِلُّ بِنَقِمَتِكَ وَ إِنَّ طَاقَتِي لَا تَنْهَضُ بِسُخْطِكَ فَإِنَّكَ إِنْ تُكَافِنِي بِالْحَقِّ تُهْلِكْنِي وَ إِلَّا تَغَمَّدْنِي بِرَحْمَتِكَ تُوبِقْنِي « 6 » اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْهِبُكَ - يَا إِلَهِي - مَا لَا يُنْقِصُكَ بَذْلُهُ وَ أَسْتَحْمِلُكَ مَا لَا يَبْهَظُكَ حَمْلُهُ « 7 » أَسْتَوْهِبُكَ - يَا إِلَهِي - نَفْسِيَ الَّتِي لَمْ تَخْلُقْهَا لِتَمْتَنِعَ بِهَا مِنْ