شيخ حسين انصاريان

89

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

[ « 3 » فَأَنْتَ يَا مَوْلَايَ دُونَ كُلِّ مَسْئُولٍ مَوْضِعُ مَسْأَلَتِي وَ دُونَ كُلِّ مَطْلُوبٍ إِلَيْهِ وَلِيُّ حَاجَتِي أَنْتَ الْمَخْصُوصُ قَبْلَ كُلِّ مَدْعُوٍّ بِدَعْوَتِي لَا يَشْرَكُكَ أَحَدٌ فِي رَجَائِي وَ لَا يَتَّفِقُ أَحَدٌ مَعَكَ فِي دُعَائِي وَ لَا يَنْظِمُهُ وَ إِيَّاكَ نِدَائِي « 4 » لَكَ - يَا إِلَهِي - وَحْدَانِيَّةُ الْعَدَدِ وَ مَلَكَةُ الْقُدْرَةِ الصَّمَدِ وَ فَضِيلَةُ الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ وَ دَرَجَةُ الْعُلُوِّ وَ الرِّفْعَةِ « 5 » وَ مَنْ سِوَاكَ مَرْحُومٌ فِي عُمُرِهِ مَغْلُوبٌ عَلَى أَمْرِهِ مَقْهُورٌ عَلَى شَأْنِهِ مُخْتَلِفُ الْحَالاتِ مُتَنَقِّلٌ فِي الصِّفَاتِ « 6 » فَتَعَالَيْتَ عَنِ الْأَشْبَاهِ وَ الْأَضْدَادِ وَ تَكَبَّرْتَ عَنِ الْأَمْثَالِ وَ الْأَنْدَادِ فَسُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ] پس اى مولاى من ! تو جايگاه درخواست منى نه غير تو ، و تو روا كنندهء حاجت منى نه غير تو ، و تو پيش از هر موجودى كه بخوانندش ، مخصوص به خواندن منى ، هيچ كس در اميد من با تو شريك نمىشود ، و احدى در دعاى من با تو ، هم پيمان نمىگردد ، و نداى من كسى را با تو به يك سلك در نمىآورد . اى خداى من ! من وحدانيّت و يگانگى و قائم بودن به قدرت و بىنيازى ، و برترى حول و قوّت ، و پايهء والايى و رفعت مخصوص توست ، و هر چه غير توست ، در تمام عمرش به او رحم شده ، و در زندگيش مغلوب قدرتى گشته ، و در كارش شكست خورده ، و در صفات و خصوصيات جا به جا شد ؛ تو بالاتر از