شيخ حسين انصاريان
72
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
الْيَوْمِ الصّائِفِ . « 1 » زخم ناشى از اسلحه و ضربت بر شهيد برايش از نوشيدن آب خنك در روز تابستان آسانتر است . و نيز آن حضرت فرمود : وَ اذا زالَ الشَّهيدُ مِنْ فَرَسِهِ بِطَعْنَةٍ اوْ بِضَرْبَةٍ لَمْ يَصِلْ الَى الاْرْضِ حَتّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ زَوْجَتَهُ مِنَ الْحُورِ الْعينِ فَتُبَشِّرُهُ بِما اعَدَّ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ لَهُ مِنَ الْكَرامَةِ . « 2 » وقتى كه شهيد به سبب زخم و جراحت نيزه و يا به واسطهء ضربتى به زمين بيفتد ، هنوز به زمين نرسيده كه خداوند زوجهء او را از حورالعين نزد او مىفرستد ، پس او را به آنچه خداوند از كرامت و بزرگى خويش براى او آماده كرده است بشارت مىدهد . رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : لِلشَّهيدِ سَبْعُ خِصالٍ مِنَ اللَّهِ : اوَّلُ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ مَغْفُورٌ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ . وَ الثَّانِيَةُ : يَقَعُ رَأْسُهُ فِى حِجْرِ زَوْجَتَيْهِ مِنَ الْحُورِ الْعينِ ، وَ تَمْسَحانِ الْغُبارَ عَنْ وَجْهِهِ وَ تَقُولانِ : مَرْحَباً بِكَ ، وَ يَقُولُ هُوَ مِثْلَ ذلِكَ لَهُما . وَ الثّالِثَةُ : يُكْسى مِنْ كِسْوَةِ الْجَنَّةِ . وَالرَّابِعَةُ : تَبْتَدِرُهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ بِكُلِّ ريحٍ طَيِّبَةٍ ايُّهُمْ يَأْخُذُهُ مَعَهُ . وَ الْخامِسَةُ : انْ يَرى مَنْزِلَهُ . وَ السّادِسَةُ : يُقالُ لِرُوحِهِ : اسْرَحْ فِى الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتَ .
--> ( 1 ) - مستدرك الوسائل : 11 / 11 ، باب 1 ، حديث 12289 ؛ بحار الأنوار : 97 / 13 ، باب 1 ، حديث 27 . ( 2 ) - مستدرك الوسائل : 11 / 11 ، باب 1 ، حديث 12289 ؛ صحيفة الرضا عليه السلام : 92 ، حديث 27 .