شيخ حسين انصاريان

410

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

[ « 10 » فَسُبْحَانَكَ مَا أَبْيَنَ كَرَمَكَ فِي مُعَامَلَةِ مَنْ أَطَاعَكَ أَوْ عَصَاكَ تَشْكُرُ لِلْمُطِيعِ مَا أَنْتَ تَوَلَّيْتَهُ لَهُ وَ تُمْلِي لِلْعَاصِي فِيمَا تَمْلِكُ مُعَاجَلَتَهُ فِيهِ « 11 » أَعْطَيْتَ كُلًّا مِنْهُمَا مَا لَمْ يَجِبْ لَهُ وَ تَفَضَّلْتَ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا بِمَا يَقْصُرُ عَمَلُهُ عَنْهُ « 12 » وَ لَوْ كَافَأْتَ الْمُطِيعَ عَلَى مَا أَنْتَ تَوَلَّيْتَهُ لَأَوْشَكَ أَنْ يَفْقِدَ ثَوَابَكَ وَ أَنْ تَزُولَ عَنْهُ نِعْمَتُكَ وَ لَكِنَّكَ بِكَرَمِكَ جَازَيْتَهُ عَلَى الْمُدَّةِ الْقَصِيرَةِ الْفَانِيَةِ بِالْمُدَّةِ الطَّوِيلَةِ الْخَالِدَةِ وَ عَلَى الْغَايَةِ الْقَرِيبَةِ الزَّائِلَةِ بِالْغَايَةِ الْمَدِيدَةِ الْبَاقِيَةِ ] منزّه و پاكى ، چه آشكار و روشن است بزرگواريت در معامله با كسى كه تو را اطاعت كرده ، يا از تو سرپيچى نموده . مطيع را در برابر آنچه ، خود برايش فراهم آورده‌اى پاداش مىدهى ، و معصيت كار را كه تعجيل كيفرش در اختيار توست ، به اميد تو و بازگشت مهلت مىدهى ، به هر يك از مطيع و عاصى عطايى كرده‌اى كه سزاوار آن نيستند ، و به هر يك احسانى فرموده‌اى كه عملش از آن كوتاه است . اگر مطيع را نسبت به نعمتى كه به او دادى مقابله به مثل مىكردى ؛ يعنى برابر هر نعمتى عملى از او مىخواستى ، نزديك بود كه پاداشت را نيابد ، و نعمتت از او زايل شود ؛ ولى حضرتت به بزرگواريت در برابر مدت كوتاه از دست رفتنى ،