شيخ حسين انصاريان

407

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

[ « 4 » لَا يَجِبُ لِأَحَدٍ أَنْ تَغْفِرَ لَهُ بِاسْتِحْقَاقِهِ وَ لَا أَنْ تَرْضَى عَنْهُ بِاسْتِيجَابِهِ « 5 » فَمَنْ غَفَرْتَ لَهُ فَبِطَوْلِكَ وَ مَنْ رَضِيتَ عَنْهُ فَبِفَضْلِكَ « 6 » تَشْكُرُ يَسِيرَ مَا شَكَرْتَهُ وَ تُثِيبُ عَلَى قَلِيلِ مَا تُطَاعُ فِيهِ حَتَّى كَأَنَّ شُكْرَ عِبَادِكَ الَّذِي أَوْجَبْتَ عَلَيْهِ ثَوَابَهُمْ وَ أَعْظَمْتَ عَنْهُ جَزَاءَهُمْ أَمْرٌ مَلَكُوا اسْتِطَاعَةَ الامْتِنَاعِ مِنْهُ دُونَكَ فَكَافَيْتَهُمْ أَوْ لَمْ يَكُنْ سَبَبُهُ بِيَدِكَ فَجَازَيْتَهُمْ « 7 » بَلْ مَلَكْتَ - يَا إِلَهِي - أَمْرَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَمْلِكُوا عِبَادَتَكَ وَ أَعْدَدْتَ ثَوَابَهُمْ قَبْلَ أَنْ يُفِيضُوا فِي طَاعَتِكَ وَ ذَلِكَ أَنَّ سُنَّتَكَ الْإِفْضَالُ وَ عَادَتَكَ الْإِحْسَانُ وَ سَبِيلَكَ الْعَفْوُ ] كسى شايستهء آن نيست كه به خاطر مستحق بودنش او را بيامرزى ، و به سبب سزاوار بودنش از او خشنود شوى ، هر كه را بيامرزى به احسانت آمرزيده‌اى و از هر كه خشنود شوى ، به فضلت خشنود شده‌اى ، عمل اندكى را كه پذيرفته‌اى جزا مىدهى ، و بر اندك چيزى كه اطاعت شده‌اى پاداش عنايت مىكنى ، تا آن جا كه گويى سپاسگزارى بندگانت كه پاداششان را بر آن واجب كرده‌اى و جزاى ايشان را از آن بزرگ ساخته‌اى ، كارى است ، كه بدون قدرت دادن تو بر باز ايستادن از آن توانمند بودند ، و از اين جهت پاداششان دادى ، اما اينان قدرت باز ايستادن از شكرت را بدون تو ندارند ، ولى با آنها هم چون كسى كه قدرت باز ايستادن دارد معامله كردى ، يا انگار مىكنى سبب آن شكر به دست تو نبوده ،