شيخ حسين انصاريان

379

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

« 1 » اللَّهُمَّ إِنَّ هذَيْنِ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِكَ وَ هذَيْنِ عَوْنَانِ مِنْ أَعْوَانِكَ يَبْتَدِرَانِ طَاعَتَكَ بِرَحْمَةٍ نَافِعَةٍ أَوْ نَقِمَةٍ ضَارَّةٍ فَلَا تُمْطِرْنَا بِهِمَا مَطَرَ السَّوْءِ وَ لَا تُلْبِسْنَا بِهِمَا لِبَاسَ الْبَلَاءِ « 2 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا نَفْعَ هَذِهِ السَّحَائِبِ وَ بَرَكَتَهَا وَ اصْرِفْ عَنَّا أَذَاهَا وَ مَضَرَّتَهَا وَ لَا تُصِبْنَا فِيهَا بِافَةٍ وَ لَا تُرْسِلْ عَلَى مَعَايِشِنَا عَاهَةً « 3 » اللَّهُمَّ وَ إِنْ كُنْتَ بَعَثْتَهَا نِقْمَةً وَ أَرْسَلْتَهَا سَخْطَةً فَإِنَّا نَسْتَجِيرُكَ مِنْ غَضَبِكَ وَ نَبْتَهِلُ إِلَيْكَ فِي سُؤَالِ عَفْوِكَ فَمِلْ بِالْغَضَبِ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَ أَدِرْ رَحَى نَقِمَتِكَ عَلَى الْمُلْحِدِينَ « 4 » اللَّهُمَّ أَذْهِبْ مَحْلَ بِلَادِنَا بِسُقْيَاكَ وَ أَخْرِجْ وَحَرَ صُدُورِنَا بِرِزْقِكَ وَ لَا تَشْغَلْنَا عَنْكَ بِغَيْرِكَ وَ لَا تَقْطَعْ عَنْ كَافَّتِنَا مَادَّةَ بِرِّكَ فَإِنَّ الْغَنِيَّ مَنْ أَغْنَيْتَ وَ إِنَّ السَّالِمَ مَنْ وَقَيْتَ « 5 » مَا عِنْدَ أَحَدٍ دُونَكَ دِفَاعٌ وَ لَا بِأَحَدٍ عَنْ سَطْوَتِكَ امْتِنَاعٌ تَحْكُمُ بِمَا شِئْتَ عَلَى مَنْ شِئْتَ وَ تَقْضِي بِمَا أَرَدْتَ فِيمَنْ أَرَدْتَ « 6 » فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا وَقَيْتَنَا مِنَ الْبَلَاءِ وَ لَكَ الشُّكْرُ عَلَى مَا خَوَّلْتَنَا مِنَ النَّعْمَاءِ حَمْداً يُخَلِّفُ حَمْدَ الْحَامِدِينَ وَرَاءَهُ حَمْداً يَمْلَأُ أَرْضَهُ وَ سَمَاءَهُ « 7 » إِنَّكَ الْمَنَّانُ بِجَسِيمِ الْمِنَنِ الْوَهَّابُ لِعَظِيمِ النِّعَمِ الْقَابِلُ يَسِيرَ الْحَمْدِ الشَّاكِرُ قَلِيلَ الشُّكْرِ الْمُحْسِنُ الْمُجْمِلُ ذُو الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ .