شيخ حسين انصاريان

302

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

[ « 29 » اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارٍ تَغَلَّظْتَ بِهَا عَلَى مَنْ عَصَاكَ وَ تَوَعَّدْتَ بِهَا مَنْ صَدَفَ عَنْ رِضَاكَ وَ مِنْ نَارٍ نُورُهَا ظُلْمَةٌ وَ هَيِّنُهَا أَلِيمٌ وَ بَعِيدُهَا قَرِيبٌ وَ مِنْ نَارٍ يَأْكُلُ بَعْضَهَا بَعْضٌ وَ يَصُولُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ « 30 » وَ مِنْ نَارٍ تَذَرُ الْعِظَامَ رَمِيماً وَ تَسقِي أَهْلَهَا حَمِيماً وَ مِنْ نَارٍ لَا تُبْقِي عَلَى مَنْ تَضَرَّعَ إِلَيْهَا وَ لَا تَرْحَمُ مَنِ اسْتَعْطَفَهَا وَ لَا تَقْدِرُ عَلَى التَّخْفِيفِ عَمَّنْ خَشَعَ لَهَا وَ اسْتَسْلَمَ إِلَيْهَا تَلْقَى سُكَّانَهَا بِأَحَرِّ مَا لَدَيْهَا مِنْ أَلِيمِ النَّكَالِ وَ شَدِيدِ الْوَبَالِ « 31 » وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَقَارِبِهَا الْفَاغِرَةِ أَفْوَاهُهَا وَ حَيَّاتِهَا الصَّالِقَةِ بِأَنْيَابِهَا وَ شَرَابِهَا الَّذِي يُقَطِّعُ أَمْعَاءَ وَ أَفْئِدَةَ سُكَّانِهَا وَ يَنْزِعُ قُلُوبَهُمْ وَ أَسْتَهْدِيكَ لِمَا بَاعَدَ مِنْهَا وَ أَخَّرَ عَنْهَا ] خدايا ! به تو پناه مىبرم از آتش كه به سبب آن بر هر كه از تو سرپيچى كرده ، سخت گرفته‌اى ، و هر كه را از خشنوديت روى گردانده تهديد به عذاب كرده‌اى ، و از آتشى كه نورش تاريكى ، و ملايمش دردناك ، و دورش نزديك است ، و از آتشى كه برخى از آن برخى ديگر را مىخورد ، و بخشى از آن به بخشى ديگر حمله مىكند ، و از آتشى كه استخوان‌ها را مىپوساند ، و اهل خود را از آب جوشان سيراب مىكند ، و از آتشى كه به هر كس در نزدش زارى كند ، تخفيف نمىدهد ، و به هر كس از او مهر جويد ، مهر نمىورزد ، و قدرت بر تخفيف نسبت