شيخ حسين انصاريان

292

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

اعْتِدالُهُ وَ اسْتَوى مِثالُهُ نَفَرَ مُسْتَكْبِراً ، وَخَبَطَ سادِراً ، ماتِحاً فى غَرْبِ هَواهُ كادِحاً سَعْياً لِدُنْياهُ فى لَذّاتِ طَرَبِهِ وَ بَدَواتِ ارَبِهِ لايَحْتَسِبُ رَزِيَّةً وَ لايَخْشَعُ تَقِيَّةً ، فَماتَ فى فِتْنَتِهِ غَريراً وَ عاشَ فى هَفْوَتِهِ يَسيراً ، لَم‌ْيُفِدْ عِوَضاً ، وَ لَم‌ْيَقْضِ مُفْتَرَضاً . « 1 » يا اين انسانى كه خداوند او را در تاريكىهاى رحم ، و غلاف پوشاننده بدين صورت ايجاد كرد : نطفهء ريخته شده ، و خون بستهء صورتبندى نشده ، و جنين در رحم و طفل شيرخوار ، و كودك و نوجوان ، آن گاه براى او قلبى حافظ ، و زبانى گويا ، و چشمى بينا قرار داد ، تا بفهمد و پند گيرد ، و از گناه خوددارى نمايد . ولى چون به حدّ كمال رسيد ، و قامتش آراسته شد ، به حال غرور و كبر از مدار حق گريخت ، و بىباك و گمراه گشت ، با دلْوِ هوا و هوس آب كشيد ، براى رسيدن به دنيا كوشش بسيار كرد ، در هر لذّت و خوشى گام نهاد ، هر چه به نظرش رسيد عمل كرد ، احتمال اينكه به بلا و ناكامى دچار شود نداد ، و از هيچ گناهى پروا نكرد ، پس در غفلت و گمراهى عمرش را تمام كرد ، و مدّتى اندك در گناهان خود به سر برد ، در برابر نعمت‌هاى خدادادى سودى عايد خود ننمود ، و به آنچه واجب بود اعتنا نكرد . در خطبهء ديگر ، از راز آفرينش و توحيد حق پرده برداشته و مىفرمايد : تَمُورُ فى بَطْنِ امِّكَ جَنيناً ، لاتُحيرُ دُعاءً ، وَ لاتَسْمَعُ نِداءً . ثُمَّ اخْرِجْتَ مِنْ مَقَرِّكَ الى دارٍ لَمْ تَشْهَدْها ، وَ لَمْ تَعْرِفْ سُبُلَ مَنافِعِها . فَمَنْ هَداكَ لِاجْتِرارِ الْغِذاءِ مِنْ ثَدْىِ امِّكَ ؟ وَ عَرَّفَكَ عِنْدَ الْحاجَةِ مَواضِعَ طَلَبِكَ وَ ارادَتِكَ ؟ هَيْهاتَ ! انَّ مَنْ يَعْجِزُ عَنْ صِفاتِ ذِى الْهَيْئَةِ وَ الْادَواتِ فَهُوَ عَنْ صِفاتِ

--> ( 1 ) - نهج البلاغه : خطبهء 82 .