شيخ حسين انصاريان

260

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

يكى از راه‌هاى جلوگيرى از منكرات توجّه دادن مردم به علم الهى بر پنهان و آشكار آنهاست كه خداوند به پيامبرش مىفرمايد : وَ إِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السّرَّ وَ أَخْفَى » « 1 » و اگر سخن خود را با صداى بلند آشكار كنى [ يا پنهان بدارى ، براى خدا يكسان است ] ؛ زيرا او پنهان وپنهان‌تر را مىداند . محمد بن مسلم گفت از امام صادق عليه السلام دربارهء آيهء فوق پرسيدم ، حضرت فرمود : السِّرُّ ما كَتَمْتَهُ فى نَفْسِكَ وَ أَخْفى ما خَطَرَ بِبالِكَ ثُمَّ أَنْسَيْتَهُ . « 2 » سرّ آن است كه در دل پنهان مىكنى و أخفى آن است كه از ذهنت عبور كرده ولى آن را فراموش كرده‌اى . يعنى نه تنها از ديگران پنهان است بلكه خود نيز از آن غافل شده‌اى ، از اين باب است كه رسول گرامى اسلام صلى الله عليه و آله فرمود : اكْثِرْ مِنْ صَدَقَةِ السِّرِّ ، فَإِنَّها تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ جَلَّ جَلالُهُ . « 3 » صدقهء پنهانى زياد بده ؛ زيرا آن خشم پروردگار بلند مرتبه را فرو مىنشاند . و حضرت على عليه السلام در اندرزهاى خويش فرمود : نَحْمَدُهُ عَلى ما أَخَذَ وَ اعْطى وَ عَلى ما ابْلى وَ ابْتَلى . الْباطِنُ لِكُلِّ خَفِيَّةٍ وَ الْحاضِرُ لِكُلِّ سَريرَةٍ . الْعالِمُ بِما تُكِنُّ الصُّدُورُ وَ ما تَخُونُ الْعُيُونُ وَ نَشْهَدُ انْ لا الهَ غَيْرُهُ وَ انَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله نَجيبُهُ وَ بَعيثُهُ ، شَهادَةً يُوافِقُ فيهَا السِّرُّ الْاعْلانَ وَ الْقَلْبُ اللِّسانَ . « 4 »

--> ( 1 ) - طه ( 20 ) : 7 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 4 / 79 ، باب 2 ، حديث 2 ؛ معانى الاخبار : 143 . ( 3 ) - بحار الأنوار : 93 / 176 ، باب 21 ، حديث 4 ؛ الخصال : 1 / 181 ، حديث 246 . ( 4 ) - نهج البلاغه : خطبهء 132 .