شيخ حسين انصاريان

255

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

لاتُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ لايُوصَفُ بِمِقْدارٍ . « 1 » مبادا دربارهء ذات خدا انديشه كنيد كه انديشه در خدا جز گمراهى نيفزايد و به راستى خداى عز و جل را ديده‌ها درنيابند و اندازه نتوان گرفت . زيرا آنچه كه انسان برداشت مىكند ساختهء ذهن بوده و از واقعيت‌ها دور مىباشد . امّا به اين نيست كه از تفكّر در صفات و اسماى الهى بىبهره بماند . حضرت صادق عليه السلام فرمود : أَفْضَلُ الْعِبادَةِ إِدْمانُ التَّفَكُّرِ فِى اللَّهِ وَ فى قُدْرَتِهِ . « 2 » برترين نيايش ؛ پيوسته انديشيدن دربارهء خدا و قدرت اوست . امام رضا عليه السلام فرمود : لَيْسَ الْعِبادَةُ كَثْرَةَ الصَّلاةِ وَ الصَّوْمِ إِنَّمَا الْعِبادَةُ التَّفَكُّرُ فى أَمْرِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ . « 3 » عبادت به بسيار نماز خواندن و روزه گرفتن نيست ؛ همانا انديشيدن در دستور خداوند است . منظور از تفكّر در امر خدا دانش و آگاهى يافتن از چگونگى آداب و شرايط اعمال است از جمله مهمترين آنها تدبّر در رموز خلقت و شناخت نعمت‌هاست . امام على عليه السلام دربارهء قدرت حقّ در عظمت آفرينش مىفرمايد : سُبْحانَكَ ما اعْظَمَ شَأْنَكَ ! سُبْحانَكَ ما اعْظَمَ ما نَرى مِنْ خَلْقِكَ وَ ما أَصْغَرَ عِظَمَهُ فى جَنْبِ قُدْرَتِكَ ! وَ ما اهْوَلَ ما نَرى مِنْ مَلَكُوتِكَ ! وَ ما احْقَرَ ذلِكَ فيما غابَ عَنّا مِنْ سُلْطانِكَ ! وَ ما اسْبَغَ نِعَمَكَ فِى الدُّنْيا ! وَ ما اصْغَرَها فى نِعَمِ

--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 3 / 259 ، باب 9 ، حديث 4 ؛ التوحيد : 457 ، حديث 14 . ( 2 ) - الكافى : 2 / 55 ، حديث 3 ؛ بحار الأنوار : 68 / 321 ، باب 80 ، حديث 3 . ( 3 ) - الكافى : 2 / 55 ، حديث 4 ؛ بحار الأنوار : 68 / 322 ، باب 80 ، حديث 4 .