شيخ حسين انصاريان

241

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

أَفْضَلُ التَّوَسُّلِ الإِسْتِغْفارُ . « 1 » بهترين وسيله و پيوند ، آمرزش خواهى است . رسول اللّه صلى الله عليه و آله مىفرمايد : طُوبى لِمَنْ وُجِدَ فى صَحِيفَةِ عَمَلِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَحْتَ كُلِّ ذَنْبٍ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ . « 2 » خوشا به حال كسى كه روز قيامت در نامهء اعمالش ، زير هر گناهى جملهء استغفر اللّه يافت شود . و نيز فرمود : إِنَّ الشَّيْطانَ قالَ : وَ عِزَّتِكَ وَ جَلالِكَ يا رَبِّ لا أَبْرَحُ اغْوِىَ عِبادَكَ ما دامَتْ أَرْواحُهُم فى أَجْسادِهِمْ ، فَقالَ الرَبُّ : وَ عِزَّتى وَ جَلالى لا أَزالُ أَغْفِرُ لَهُمْ ما اسْتَغْفَرُونى . « 3 » همانا شيطان گفت : به بلند مرتبه و بزرگيت سوگند اى پروردگار ! تا بندگانت جان در بدن دارند ، از گمراه كردنشان دست نمىكشم . پروردگار متعال فرمود : به عزّت و منزلتم تا زمانى كه از من آمرزش بطلبند آنان را مىآمرزم . و نيز فرمود : خَيْرُ الْإِسْتِغْفارِ عِنْدَ اللَّهِ الإِقْلاعُ وَ النَّدَمُ . « 4 » بهترين درخواست آمرزش نزد خداوند ، ترك گناه و پشيمانى است .

--> ( 1 ) - غرر الحكم : 195 ، حديث 3825 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 90 / 280 ، باب 15 ، حديث 15 ؛ ثواب الأعمال : 165 . ( 3 ) - كنز العمال : 1 / 476 ، حديث 2072 ؛ مسند احمد بن حنبل : 3 / 29 . ( 4 ) - مجموعة ورّام : 2 / 123 .