شيخ حسين انصاريان
229
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
[ « 15 » اللَّهُمَّ أَيُّمَا عَبْدٍ تَابَ إِلَيْكَ وَ هُوَ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ فَاسِخٌ لِتَوْبَتِهِ وَ عَائِدٌ فِي ذَنْبِهِ وَ خَطِيئَتِهِ فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَكُونَ كَذَلِكَ فَاجْعَلْ تَوْبَتِي هَذِهِ تَوْبَةً لَا أَحْتَاجُ بَعْدَهَا إِلَى تَوْبَةٍ تَوْبَةً مُوجِبَةً لِمَحْوِ مَا سَلَفَ وَ السَّلَامَةِ فِيمَا بَقِيَ « 16 » اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِنْ جَهْلِي وَ أَسْتَوْهِبُكَ سُوءَ فِعْلِي فَاضْمُمْنِي إِلَى كَنَفِ رَحْمَتِكَ تَطَوُّلًا وَ اسْتُرْنِي بِسِتْرِ عَافِيَتِكَ تَفَضُّلًا « 17 » اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ كُلِّ مَا خَالَفَ إِرَادَتَكَ أَوْ زَالَ عَنْ مَحَبَّتِكَ مِنْ خَطَرَاتِ قَلْبِي وَ لَحَظَاتِ عَيْنِي وَ حِكَايَاتِ لِسَانِي تَوْبَةً تَسْلَمُ بِهَا كُلُّ جَارِحَةٍ عَلَى حِيَالِهَا مِنْ تَبِعَاتِكَ وَ تَأْمَنُ مِمَا يَخَافُ الْمُعْتَدُونَ مِنْ أَلِيمِ سَطَوَاتِكَ ] خدايا ! هر بندهاى كه به پيشگاهت توبه كند ، و در علم غيبت معلوم است كه شكنندهء توبه است ، و بازگشت كنندهء به گناه و خطايش . من به تو پناه مىآورم از اين كه چنين باشم ؛ پس اين توبهء مرا توبهاى قرار ده كه پس از آن نيازمند به توبهاى نباشم ؛ توبهاى سبب محو شدن گناهان گذشته ، و سلامت از گناه در باقى ماندهء عمر . خدايا ! از نادانيم به درگاهت عذر مىخواهم ، و نسبت به زشتى عملم طلب بخشش مىكنم ؛ پس مرا از باب احسان در پناه رحمت خود آر ، و از راه تفضّل به