شيخ حسين انصاريان

53

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

اتَّخَذُوا الشَّيْطانَ لِامْرِهِمْ مِلاكاً ، وَاتَّخَذَهُمْ لَهُ اشْراكاً ، فَباضَ وَ فَرَّخَ فِى صُدُورِهِمْ ، و دَبَّ وَ دَرَجَ فى حُجُورِهِمْ ، فَنَظَرَ بِاعْيُنِهِمْ ، و نَطَقَ بِالْسِنَتِهِمْ ، فَرَكِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ ، وَ زَيَّنَ لَهُمُ الْخَطَلَ ، فِعْلَ مَنْ قَدْ شَرِكَهُ الشَّيْطانُ فى سُلْطانِهِ ، وَ نَطَقَ بِالْباطِلِ عَلى لِسانِهِ . « 1 » شيطان را ملاك و پشتوانهء زندگى خود گرفتند ، او هم از آنان به عنوان دام استفاده كرده ، در درونشان لانه كرد ، و در دامنشان پرورش يافت ، چشمشان در ديدنْ چشم شيطان ، و زبانشان در گفتنْ زبان شيطان شد ، بر مركب لغزش‌ها سوارشان كرد ، و امور فاسد را در ديدگانشان جلوه داد ، كارشان كار كسى است كه شيطان او را شريك سلطنت خود قرار داده و با زبان او به ياوه سرايى برخاسته است . و نيز مىفرمايد : وَ الشَّيْطانُ مُوَكَّلٌ بِهِ ، يُزَيِّنُ لَهُ الْمَعْصِيَةَ لِيَرْكَبَها ، وَ يُمَنِّيهِ التَّوْبَةَ لِيُسَوِّفَها ، حَتّى تَهْجُمَ مَنِيَّتُهُ عَلَيْهِ اغْفَلَ ما يَكُونُ عَنْها . « 2 » شيطان موكل آدمى است كه معصيتش را در نظرش مىآرايد تا مرتكب آن شود ، و توبه را به صورت آرزو براى آينده جلوه مىدهد تا آن را به تأخير افكند ، تا مرگ بر آدمى بتازد زمانى كه نسبت به آن غافل‌تر از هر چيز باشد . در فرازى ديگر مىفرمايد : انَّ الشَّيْطانَ يُسَنَّى لَكُمْ طُرُقَةُ ، وَ يُرِيدُ انْ يَحُلَّ دينَكُمْ عُقْدَةً عُقْدَةً ، وَ يُعْطِيَكُمْ بِالْجَماعَةِ ، وَبِالْفُرْقَةِ الْفِتْنَةَ ، فَاصْدِفُوا عَنْ نَزَغاتِهِ وَ نَفَثاتِهِ ، وَ اقْبَلُوا النَّصيحَةَ مِمَّنْ اهْداها الَيْكُمْ ، وَ اعْقِلُوها عَلى انْفُسِكُمْ . « 3 »

--> ( 1 ) - نهج البلاغه : خطبهء 7 . ( 2 ) - نهج البلاغه : خطبهء 63 . ( 3 ) - نهج البلاغه : خطبهء 120 .