شيخ حسين انصاريان
368
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
خداوند متعال در قرآن مجيد تواضع را از نشانههاى اهل ايمان دانسته و مىفرمايد : اذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنينَ » « 1 » در برابر مؤمنانْ فروتناند . تواضع و فروتنى در روايات حضرت عسگرى عليه السلام فرمود : اعْرَفُ النّاسِ بِحُقُوقِ اخْوانِهِ وَ اشَدُّهُمْ قَضاءً لَها اعْظَمُهُمْ عِنْدَ اللّهِ شَأْنَاً . وَ مَنْ تَواضَعَ فِى الدُّنْيا لِاخْوَانِهِ فَهُوَ عِنْدَ اللّهِ مِنَ الصِّدِّيقينَ وَ مِنْ شيعَةِ عَلىِّ بْنِ ابى طالِبٍ عليه السلام حَقّاً . « 2 » آشناترين مردم به حقوق برادرانش و شديدترين آنان در قضاى حاجت ايشان ، بزرگترين آنها از نظر مقام در نظر خداوندند ، و هر كس در دنيا نسبت به برادران دينى خود فروتنى كند ، در نزد حضرت حق از صدّيقين است و به حقيقت از پيروان على بن ابى طالب عليه السلام محسوب مىشود . امام صادق عليه السلام از پدرانش روايت مىفرمايد : انَّ مِنَ التَّواضُعِ انْ يَرْضَى الرَّجُلُ بِالْمَجْلِسِ دُونَ الْمَجْلِسِ ، وَ انْ يُسَلِّمَ عَلى مَنْ يَلْقى ، وَ انْ يَتْرُكَ الْمِراءَ وَ انْ كانَ مُحِقّاً ، وَ لايُحِبَّ انْ يُحْمَدَ عَلَى التَّقْوى . « 3 » تواضع به اين است كه انسان در هر مجلسى وارد شد همان جا كه جاى خالى
--> ( 1 ) - مائده ( 5 ) : 54 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 72 / 117 ، باب 51 ، حديث 1 ؛ مستدرك الوسائل : 11 / 295 ، باب 28 ، حديث 13076 . ( 3 ) - بحار الأنوار : 72 / 118 ، باب 51 ، حديث 3 ؛ وسائل الشيعة : 15 / 274 ، باب 28 ، حديث 20501 .