شيخ حسين انصاريان
221
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
مىشود . تِلْكَ آياتُ الْقُرآنِ وَ كِتابٍ مُبينٍ * هُدَىً وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنينَ * الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ » « 1 » اين آيات [ باعظمت ] قرآن و كتابى روشنگر است ، * [ كه سراسر ] هدايتكننده [ انسانها ] و براى مؤمنان مژدهدهنده است . * همانان كه نماز برپا مىدارند و زكات مىپردازند ، و قاطعانه به آخرت يقين دارند . وَجَعَلْنا مِنْهُمْ ائِمَّةً يَهْدُونَ بِامْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ » « 2 » و برخى از آنان را چون [ در برابر مشكلات ، سختىها و حادثههاى تلخ و شيرين ] صبر كردند و همواره به آيات ما يقين داشتند ، پيشوايانى قرار داديم كه به فرمان ما [ مردم را ] هدايت مىكردند . يقين در روايات روايات بسيار مهمى در كتب فريقين در باب يقين وارد شده است : رسول خدا صلى الله عليه و آله در اين باره فرمود : الا انَّ النّاسَ لَمْ يُؤْتَوْا فِى الدُّنْيا شَيْئاً خَيْراً مِنَ الْيَقينِ وَ الْعافِيَةِ ، فَاسْألُو هُمَا اللّهَ . « 3 » بدانيد در اين دنيا چيزى بهتر از يقين و عافيت به مردم عنايت نشده ، هر دو را از خداوند بخواهيد . امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام مرتب مىفرمود : وَاسْأَلُوا اللّهَ الْيَقينَ ، وَارْغَبُوا الَيْهِ فِى الْعاقِبَةِ ؛ وَخَيْرُ ما دارَ فِى الْقَلْبِ
--> ( 1 ) - نمل ( 27 ) : 1 - 3 . ( 2 ) - سجده ( 32 ) : 24 . ( 3 ) - كنز العمال : 3 / 438 ، حديث 7334 ؛ مسند احمد بن حنبل : 1 / 8 .