شيخ حسين انصاريان

208

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

ميوه‌اش سخاوت است . رسول خدا صلى الله عليه و آله مىفرمايد : الْايمانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ ، و اقْرارٌ بِاللِّسانِ ، وَ عَمَلٌ بِالْارْكانِ . « 1 » ايمان ، شناخت به قلب ، و گفتار به زبان و عمل به اعضا و جوارح است . كمال ايمان در روايات ايمان را درجاتى است ، و همچون ساير واقعيت‌ها مراتبى ، حضرت سجّاد عليه السلام از حضرت حق تعالى درخواست مىكند : الهى ايمان را به كامل‌ترين ايمان برسان . كمال ايمان با يك سلسله برنامه‌هاى مثبت و ملكوتى قابل تحصيل است : حضرت باقر عليه السلام فرمود : ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ اسْتَكْمَلَ الْايمانَ بِاللَّه . . . : مَنْ اذا رَضِىَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضاهُ فِى الْباطِلِ ، وَ اذا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ مِنَ الْحَقِّ ، وَ مَنْ اذا قَدَرَ لَم‌ْيَتَنَاوَلْ ما لَيْسَ لَهُ . « 2 » سه چيز است در هر كس باشد ايمان به خدا را كامل كرده است : چون به برنامه‌اى راضى و خشنود شد ، رضاى او ، وى را وارد باطل نكند ، و چون خشمگين گشت ، غضب و خشمش او را از حق منحرف ننمايد ، و زمانى كه قدرت يافت ، به چيزى كه براى او نيست دست نگشايد . رسول خدا صلى الله عليه و آله در وصيتى به امام على عليه السلام فرمود : يا علِىُّ سَبْعَةٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ حَقيقَةَ الْايمانِ ، وَ ابْوابُ الْجَنَّةِ مُفَتَّحَةٌ لَهُ : مَنْ اسْبَغَ وُضُوءَهُ ، وَ احْسَنَ صَلاتَهُ ، وَ ادّى زَكاةَ مالِهِ ، وَكَفَّ

--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 66 / 64 ، باب 30 ، حديث 11 ؛ جامع الأخبار : 36 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 75 / 181 ، باب 22 ، حديث 6 ؛ الخصال : 1 / 105 ، حديث 64 .