شيخ حسين انصاريان

184

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

الْمَعَادِ وَ سلَامَةَ الْمِرْصَادِ « 19 » اللَّهُمَّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي مَا يُخَلِّصُهَا وَ أَبْقِ لِنَفْسِي مِنْ نَفْسِي مَا يُصْلِحُهَا فَإِنَّ نَفْسِي هَالِكَةٌ أَوْ تَعْصِمَهَا « 20 » اللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي إِنْ حَزِنْتُ وَ أَنْتَ مُنْتَجَعِي إِنْ حُرِمْتُ وَ بِكَ اسْتِغَاثَتِي إِنْ كَرِثْتُ وَ عِنْدَكَ مِمَّا فَاتَ خَلَفٌ وَ لِمَا فَسَدَ صَلَاحٌ وَ فِيمَا أَنْكَرْتَ تَغْيِيرٌ فَامْنُنْ عَلَيَّ قَبْلَ الْبَلاءِ بِالْعَافِيَةِ وَ قَبْلَ الْطَّلَبِ بِالْجِدَةِ وَ قَبْلَ الضَّلَالِ بِالرَّشَادِ وَ اكْفِنِي مَؤونَةَ مَعَرَّةِ الْعِبَادِ وَ هَبْ لِي أَمْنَ يَوْمِ الْمَعَادِ وَ امْنِحْنِي حُسْنَ الْإِرْشَادِ « 21 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ادْرَأْ عَنِّي بِلُطْفِكَ وَ اغْذُنِي بِنِعْمَتِكَ وَ أَصْلِحْنِي بِكَرَمِكَ وَ دَاوِنِي بِصُنْعِكَ وَ أَظِلَّنِي فِي ذَرَاكَ وَ جَلِّلْنِي رِضَاكَ وَ وَفِّقْنِي إِذَا اشْتَكَلَتْ عَلَيَّ الْأُمُورُ لِأَهْدَاهَا وَ إِذَا تَشَابَهَتِ الْأَعْمَالُ لِأَزْكَاهَا وَ إِذَا تَنَاقَضَتِ الْمِلَلُ لِأَرْضَاهَا « 22 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَوِّجْنِي بِالْكِفَايَةِ وَ سُمْنِي حُسْنَ الْوِلَايَةِ وَ هَبْ لِي صِدْقَ الْهِدَايَةِ وَ لَا تَفْتِنِّي بِالسَّعَةِ وَ امْنِحْنِي حُسْنَ الدَّعَةِ وَ لَا تَجْعَلْ عَيْشِي كَدّاً كَدّاً وَ لَا تَرُدَّ دُعَائِي عَلَيَّ رَدّاً فَإِنِّي لَا أَجْعَلُ لَكَ ضِدّاً وَ لَا أَدْعُو مَعَكَ نِدّاً « 23 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ امْنَعْنِي مِنَ السَّرَفِ وَ حَصِّنْ رِزْقِي مِنَ التَّلَفِ وَ وَفِّرْ مَلَكَتِي بِالْبَرَكَةِ فِيهِ وَ أَصِبْ بِي سَبِيلَ الْهِدَايَةِ لِلْبِرِّ فِيمَا أُنْفِقُ مِنْهُ « 24 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اكْفِنِي مَؤُونَةَ الاكْتِسَابِ وَ ارْزُقْنِي مِنْ غَيْرِ احْتِسَابٍ فَلَا أَشْتَغِلَ عَنْ عِبَادَتِكَ بِالطَّلَبِ وَ لَا أَحْتَمِلَ إِصْرَ تَبِعَاتِ الْمَكْسَبِ « 25 » اللَّهُمَّ فَأَطْلِبْنِي بِقُدْرَتِكَ مَا أَطْلُبُ وَ أَجِرْنِي بِعِزَّتِكَ مِمَّا أَرْهَبُ « 26 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ صُنْ وَجْهِي بِالْيَسَارِ وَ لَا تَبْتَذِلْ جَاهِي بِالاقْتَارِ فَأَسْتَرْزِقَ أَهْلَ رِزْقِكَ وَ أَسْتَعْطِيَ شِرَارَ خَلْقِكَ فَأَفْتَتِنَ بِحَمْدِ مَنْ أَعْطَانِي و أُبْتَلَى بِذَمِّ مَنْ مَنَعَنِي وَ أَنْتَ مِنْ