شيخ حسين انصاريان

9

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

[ « 1 » اللَّهُمَّ يَا مُنْتَهَى مَطْلَبِ الْحَاجَاتِ « 2 » وَ يَا مَنْ عِنْدَهُ نَيْلُ الطَّلِبَاتِ « 3 » وَ يَا مَنْ لَا يَبِيعُ نِعَمَهُ بِالْأَثْمَانِ « 4 » وَ يَا مَنْ لَا يُكَدِّرُ عَطَايَاهُ بِالامْتِنَانِ « 5 » وَ يَا مَنْ يُسْتَغْنَى بِهِ وَ لَا يُسْتَغْنَى عَنْهُ « 6 » وَ يَا مَنْ يُرْغَبُ إِلَيْهِ وَ لَا يُرْغَبُ عَنْهُ « 7 » وَ يَا مَنْ لَا تُفْنِي خَزَآئِنَهُ الْمَسَآئِلُ « 8 » وَ يَا مَنْ لَا تُبَدِّلُ حِكْمَتَهُ الْوَسَائِلُ « 9 » وَ يَا مَنْ لَا تَنْقَطِعُ عَنْهُ حَوَائِجُ الْمُحْتَاجِينَ « 10 » وَ يَا مَنْ لَايُعَنِّيهِ دُعَاءُ الدَّاعِينَ ] خدايا ! اى نهايت خواستن حاجات ، و اى آن كه رسيدن به تمام خواسته‌ها به دست قدرت اوست ، و اى آن كه نعمت‌هايش را به بها و قيمت نمىفروشد ، و اى آن كه بخشش‌هايش را ، به منّت گذاشتن ، تيره و ناصاف نمىكند ، و اى آن كه به او بى نياز مىشود ، و از او بى نياز نمىشوند ، و اى آن كه به او رغبت مىكنند ، و از او روى برنتابند ، و اى آن كه درخواست‌ها ، گنج‌هايش را از بين نمىبرد ، و دست آويزها ، حكمتش را تغيير نمىدهد ، و رشتهء حوايج نيازمندان از او قطع نمىشود ، و دعاى دعا كنندگان او را خسته و درمانده نمىكند . عطاى نعمت بدون منّت حقيقت اين است كه بيشتر احسان و خيررسانى انسان ، از روى خودبينى و