شيخ حسين انصاريان

36

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

آخرش را صلاح قرار دهى ، به حقيقت كه تو بر اعماق پنهانىها آگاه و دانايى . اللّهُمَّ إنْ عَظُمَتْ ذُنُوبِى فَأنْتَ أعْظَمُ ، وَ إنْ كَبُرَ تَفْريطى فَأنْتَ أكْبَرُ ، وَ إنْ دامَ بُخْلى فَأنْتَ أجْوَدُ ، اللّهُمَّ اغْفِرْلى عَظيمَ ذُنُوبى بِعَظيمِ عَفْوِكَ ، وَ كَبيرَ تَفْريطى بِظاهِرِ كَرَمِكَ ، وَ اقْمَعْ بُخْلى بِفَضْلِ جُودِكَ ، اللّهُمَّ ما بِنا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ لا الهَ إلّاأنْتَ أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ . « 1 » الهى اگر گناهم بزرگ است ، تو بزرگترى و اگر كم گذاشتنم از عبادت ، كبير است تو اكبرى و اگر بخلم پردوام است تو جوادترى ، الهى به بزرگى عفوت گناه بزرگم را بيامرز و به كرمت تفريط كبيرم را ببخش و به فضل جودت مرا از بخل بازدار ، الهى آنچه نعمت در اختيار ماست از توست ، معبودى جز تو نيست : از تو طلب مغفرت مىكنم و به تو باز مىگردم . اللّهُمَّ إنّى أسْئَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أسْئَلُكَ أنْ تَجْعَلَ النُّورَ فى بَصَرِى ، وَ الْبَصيرَةَ فى دينى ، وَ الْيَقينَ فى قَلْبى ، وَ الْإخْلاصَ فى عَمَلى ، وَ السَّلامَةَ فى نَفْسى ، وَ السِّعَةَ فى رِزْقى ، وَ الشُّكْرَ لَكَ أَبَداً ما أبْقَيْتَنى . « 2 » الهى ! تو را مىخوانم به حق محمد و آل محمد ، اين كه بر محمد و آلش درود فرستى و از تو مىخواهم كه چشمم را از نور لطفت قرار دهى و قلبم را در دينت بصيرت بخشى و دلم را خانهء يقين گردانى و در عملم اخلاص قرار دهى و سلامت در نفس نصيبم فرمائى و روزيم را گشايش دهى و تا هستم مرا توفيق شكر دهى . مولوى چه زيبا سروده است :

--> ( 1 ) - المصباح ، كفعمى : 33 ؛ مصباح المتهجّد : 63 . ( 2 ) - مستدرك الوسائل : 5 / 99 ، باب 26 ، حديث 5433 ؛ المصباح ، كفعمى : 39 .