شيخ حسين انصاريان
25
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ » « 1 » و زكريا را [ ياد كن ] زمانى كه پروردگارش را ندا داد : پروردگارا ! مرا تنها [ و بىفرزند ] مگذار ؛ و تو بهترين وارثانى . * پس [ نداى ] او را اجابت كرديم و يحيى را به او بخشيديم و نازايى همسرش را براى وى اصلاح نموديم ، آنان همواره در كارهاى خير مىشتافتند ، و ما را از روى اميد و بيم مىخواندند ، و پيوسته در برابر ما فروتن بودند . دعا در كلام رسول خدا صلى الله عليه و آله تمام انسانها به دعا نيازمندند ، چرا كه در زندگى همهء آنان مشكلات و بن بستهايى پيش مىآيد كه راه حلّى جز دعا و نيايش ندارد . رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : الدُّعاءُ جُنْدٌ مِنْ أَجْنادِ اللَّه مُجَنَّدٌ يَرُدُّ الْقَضاءَ بَعْدَ أنْ يُبْرَمَ . « 2 » دعا سپاهى از سپاهيان مجهّز حضرت حق است و به اندازهاى قدرت دارد كه قضاى محتوم را دفع مىكند . و آن حضرت فرمود : الدُّعاءَ بَيْنَ الْأذانِ وَالْإقامَةِ لايُرَدُّ . « 3 » دعا بين اذان و اقامه در طريق استجابت است و از جانب حق مردود نمىشود .
--> ( 1 ) - انبياء ( 21 ) : 89 - 90 . ( 2 ) - الجامع الصغير : 1 / 655 ، حديث 4263 ؛ كنز العمال : 2 / 63 ، حديث 3119 . ( 3 ) - بحار الأنوار : 90 / 348 ، باب 21 ، ذيل حديث 14 ؛ الدّعوات ، راوندى : 36 ، حديث 87 ؛ مفتاح الفلاح : 46