شيخ حسين انصاريان
311
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
[ « 6 » اللَّهُمَّ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ شَمِتَ بِنَا إِذْ شَايَعْنَاهُ عَلَى مَعْصِيَتِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تُشْمِتْهُ بِنَا بَعْدَ تَرْكِنَا إِيَّاهُ لَكَ وَ رَغْبَتِنَا عَنْهُ إِلَيْكَ . ] خدايا ! شيطان ما را سرزنش كرد ؛ چون او را در نافرمانيت همراهى كرديم . پس بر محمّد و آلش درود فرست ، و پس از اين كه او را به خاطر تو رها كرديم و از او روى گردانده ، به سوى تو آمديم ، وى را با دوباره گرفتار شدن به دست او ، شيرين كام مكن . شماتت شيطان وَ قالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِىَ الْأمْرُ إنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَ وَعَدْتُكُمْ فَأخْلَفْتُكُمْ وَ ما كانَ لِىَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إلّا أَنْ دَعَوتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لى فَلا تَلُومُونى وَ لُومُوا أنْفُسَكُمْ ما أَنا بِمُصْرِخِكُمْ وَ ما أنْتُمْ بِمُصْرِخِىَّ إنّى كَفَرْتُ بِما أشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إنَّ الظّالِمينَ لَهُمْ عَذابٌ أليمٌ » « 1 » و شيطان [ در قيامت ] هنگامى كه كار [ محاسبهء بندگان ] پايان يافته [ به پيروانش ] مىگويد : يقيناً خدا [ نسبت به برپايى قيامت ، حساب بندگان ، پاداش و عذاب ] به شما وعدهء حق داد ، و من به شما وعده دادم [ كه آنچه خدا وعده داده ، دروغ است ، ولى مىبينيد كه وعدهء خدا تحقّق يافت ] و [ من ] در
--> ( 1 ) - ابراهيم ( 14 ) : 22 .