شيخ حسين انصاريان
250
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
پاك به دست آورد . دين و ديندارى در روايات قواعد دين و ديندارى گويى از پهنهء دريا وسيعتر است . در اين زمينه به رواياتى اشاره مىشود : رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : طُوبى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النّاسِ ، وَ أنْفَقَ مِنْ مالٍ اكْتَسَبَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ ، وَ خالَطَ أهْلَ الْفِقْهِ وَ الْحِكْمَةِ ، و جانَبَ أهْلَ الذُّلِّ وَ الْمَعْصِيَةِ . « 1 » خوشا به حال كسى كه رسيدگى به عيوب خودش وى را از دنبال كردن عيوب ديگران باز دارد و به انفاق مالى كه از راه مشروع به دست آورده اقدام نمايد و با اهل فهم و حكمت معاشرت كند و از مردم بىشخصيّت و آلوده به گناه ، بپرهيزد . و نيز فرمود : خَصْلَةٌ مَنْ لَزِمَها أطاعَتْهُ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةُ وَ رَبِحَ الْفَوْزَ بِقُرْبِ اللّهِ تَعالى فى دارِالسَّلامِ قيلَ : وَ ما هِىَ يا رَسُولَ اللّهِ ؟ قالَ : التَّقْوى ، مَنْ أرادَ أنْ يَكُونَ أعَزَّ النّاسِ فَلْيَتَّقِ اللّهَ ثُمَّ تَلا هذِهِ الْآيَةَ » : وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لايَحْتَسِبْ » « 2 » . « 3 » يك خصلت است كه هر كس ملازم آن باشد دنيا و آخرت در اطاعت او درآيد
--> ( 1 ) - مسند الشهاب ، ابن سلامة : 1 / 358 ، حديث 613 ؛ ذيل تاريخ بغداد ، ابن النجار البغدادى : 5 / 11 ؛ الرّواشح السماويّة : 286 . ( 2 ) - طلاق ( 65 ) : 2 - 3 . ( 3 ) - مجموعة ورّام : 2 / 117 ؛ معدن الجواهر : 21 .