شيخ حسين انصاريان
213
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
42 - فرجام ناخوش جايگاه بازگشت آدمى به اصل خويش كه مبدأ آفرينش اوست از مسائل يقينى در مدارك اسلامى است و از جمله لحظههاى سخت روحى و روانى مىباشد . امام زين العابدين عليه السلام مىفرمايد : أَشَدُّ ساعاتِ ابْنِ آدَمَ ثَلاثُ ساعاتٍ : السَّاعَةُ الّتى يُعايِنُ فِيها مَلَكَ الْمَوْتِ . وَ السَّاعَةُ الّتى يَقُومُ فِيها مِنْ قَبْرِهِ . وَ السَّاعَةُ الّتى يَقِفُ فِيها بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ تَبارَكَ وَ تَعالى ؛ فَإِمَّا الَى الجَنَّةِ وَ إِمَّا إِلَىَ النَّارِ . . . . « 1 » سختترين لحظات آدميزاد سه لحظه است : لحظهاى كه فرشته مرگ را مىبيند ؛ و لحظهاى كه از گورش برمىخيزد ؛ و لحظهاى كه در برابر پروردگار تبارك و تعالى مىايستد يا به سوى بهشت مىرود يا به سوى دوزخ . . . . رجوع به حق بعد از هدايت يا گمراهى آدمى از حساسترين زمانهاى انتقال او به دورهء جديد حيات اوست . و گروهى حتى براى لحظهاى تاب و استقامت آن وضعيت را ندارند . حضرت سجّاد عليه السلام در قنوت وتر خود از آن وضعيت دردآور به حق تعالى پناه برده و مىفرمايد : الَّلهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُرَبِ الْمَوْتِ وَ مِنْ سُوءِ الْمَرْجِعِ فى الْقُبُورِ وَ مِنَ
--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 6 / 159 ، باب 6 ، حديث 19 ؛ الخصال : 1 / 119 ، حديث 108 .