شيخ حسين انصاريان
195
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
را به دست نمىآورد . . . » « 1 » تفسير آيهء شريفه در كلام امام صادق عليه السلام در برخى روايات از امام صادق عليه السلام ، دربارهء مراد از آيه : وَ مَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا » « 2 » و هر كس از هدايت من [ كه سبب ياد نمودن از من در همهء امور است ] روى بگرداند ، براى او زندگى تنگ [ و سختى ] خواهد بود . پرسيدند ؟ حضرت فرمود : ولايت اميرالمؤمنين عليه السلام است . و نابينايى در آخرت از كوردلى در دنياست كه ولايت على بن ابى طالب را نپذيرفته است و او در قيامت سرگردان است . « 3 » اين حالت آشفته ؛ مجازات روى گردانى از هدايت حق يا ولايت امام على عليه السلام كه موجب نابينايى درون و بيرون مىگردد . و هر كس از الگوى حق در دنيا اعراض كند گرفتار شرايط سخت معيشتى و بد دلى شود كه اثر آن در قيامت آشكار مىشود . پيامبر گرامى اسلام صلى الله عليه و آله مىفرمايد : مَنْ اصْبَحَ وَ الدُّنيا اكْبَرُ هَمِّهِ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِى شَىءٍ وَ أَلْزَمَ قَلْبَهُ أَرْبَعَ خِصالٍ : هَمًّا لايَنْقَطِعُ عَنْهُ أَبَداً ، وَ شُغُلًا لايَنْفَرِجُ مِنْهُ أَبَداً وَ فَقْراً لايَبْلُغُ غَناهُ أَبَداً ، وَ أَمَلًا لايَبْلُغُ مُنْتَهاهُ أَبَداً . « 4 »
--> ( 1 ) - تفسير الميزان : 3 / 11 ، ذيل آيهء 4 سورهء آل عمران . ( 2 ) - طه ( 20 ) : 124 . ( 3 ) - تفسير نور الثقلين : 3 / 405 ، حديث 170 ، ذيل آيهء 124 سورهء طه . ( 4 ) - مجموعة ورّام : 1 / 130 .