شيخ حسين انصاريان

140

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

[ « 5 » وَ نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَنْطَوِىَ عَلَى غِشِّ أَحَدٍ وَ أَنْ نُعْجَبَ بِأَعْمَالِنَا وَ نَمُدَّ فِي آمَالِنَا « 6 » وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ السَّرِيرَةِ وَ احْتِقَارِ الصَّغِيرَةِ وَ أَنْ يَسْتَحْوِذَ عَلَيْنَا الشَّيْطَانُ أَوْ يَنْكُبَنَا الزَّمَانُ أَوْ يَتَهَضَّمَنَا السُّلْطَانُ « 7 » وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ تَنَاوُلِ الْإِسرَافِ وَ مِنْ فِقْدَانِ الْكَفَافِ « 8 » وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ مِنْ الْفَقْرِ إِلَى الْأَكْفَاءِ وَ مِنْ مَعِيشَةٍ فِي شِدَّةٍ وَ مِيتَةٍ عَلَى غَيْرِ عُدَّةٍ « 9 » وَ نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَسْرَةِ الْعُظْمَى وَ الْمُصِيبَةِ الْكُبْرَى وَ أَشْقَى الشَّقَاءِ وَ سُوءِ الْمَآبِ وَ حِرْمَانِ الثَّوَابِ وَ حُلُولِ الْعِقَابِ « 10 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَعِذْنِى مِنْ كُلِّ ذَلِكَ بِرَحْمَتِكَ وَ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ] و به تو پناه مىآوريم از اين كه راه خيانت به كسى را به پيماييم ، و نسبت به كردارمان خودپسندى كنيم ، و آرزوهاى خود را دور و دراز سازيم و به تو پناه مىآوريم ، از بدى باطن و ناچيز شمردن گناه كوچك ، و اين كه شيطان بر ما چيره شود ، يا روزگار ما را به عرصهء بلا و نكبت اندازد ، يا پادشاه بر ما جور و ستم روا دارد . و به تو پناه مىآوريم ، از رسيدن به اسراف ، و از دست دادن آنچه كه در زندگى به اندازه و كافى است و به تو پناه مىآوريم از سرزنش دشمنان و از