شيخ حسين انصاريان
361
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
قَتَلَ الْحِرصُ راكِبَهُ . « 1 » حرص قاتل حريص است . سُئِلَ أميرُالْمُؤْمِنينَ عليه السلام : أىُّ ذُلٍّ أذَلُّ ؟ قالَ : الْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيا . « 2 » از اميرالمؤمنين عليه السلام پرسيدند : كدام پَستى پستتر است ؟ فرمود : حرص بر دنيا . الْحَريصُ أسيرُ مَهانَةٍ لايُفَكُّ أسْرُهُ . « 3 » حريص اسير نوعى از پستى است كه رهايى از آن ندارد . رواياتى ديگر در باب حرص ابوبصير مىگويد : حضرت صادق عليه السلام به من فرمود : أما تَحْزَنُ ؟ أماتَهْتَمُّ ؟ أما تَأْلَمُ ؟ قُلْتُ : بَلى وَاللَّهِ ، قالَ : فَإذا كانَ ذلِكَ مِنْكَ فَاذْكُرِ الْمَوْتَ وَ وَحْدَتَكَ فى قَبْرِكَ ، وَ سَيَلانَ عَيْنِكَ عَلى خَدَّيْكَ ، وَ تَقَطُّعَ أوْصالِكَ ، وَ أكْلَ الدُّودِ لَحْمَكَ وَ بَلاكَ ، وَانْقِطاعَكَ عَنِ الدُّنْيا ، فَإنَّ ذلِكَ يَحُثُّكَ عَلَى الْعَمَلِ ، وَ يَرْدَعُكَ عَنْ كَثيرٍ مِنَ الْحِرصِ عَلَى الدُّنْيا . « 4 » آيا محزون و مهموم و غصهدار نمىشوى ؟ عرضه داشتم : چرا ، به خدا قسم ، فرمود : چون چنين شدى مرگ و تنهايىات را در قبر به يادآور و زمانى كه دو چشمت بر صورتت مىريزد و روابط بدنت از هم مىگسلد و كرم گوشتت را مىخورد و بدنت مىپوسد و از دنيا جدامى شوى كه چنين توجّهى تو را ترغيب به عمل براى خدا مىكند و از بسيارى از حرص بر دنيا بازت
--> ( 1 ) - غرر الحكم : 294 ، حديث 6605 . ( 2 ) - مستدرك الوسائل : 12 / 59 ، باب 64 ، حديث 13504 ؛ وسائل الشيعة : 7 / 83 ، باب 31 ، حديث 8790 . ( 3 ) - غرر الحكم : 295 ، حديث 6612 . ( 4 ) - وسائل الشيعة : 2 / 436 ، باب 23 ، حديث 2574 ؛ بحار الأنوار : 73 / 322 ، باب 62 ، حديث 5 .