شيخ حسين انصاريان
320
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
« 1 » اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَيَجَانِ الْحِرْصِ وَ سَوْرَةِ الْغَضَبِ وَ غَلَبَةِ الْحَسَدِ وَ ضَعْفِ الصَّبْرِ وَ قِلَّةِ الْقَنَاعَةِ وَ شَكَاسَةِ الْخُلْقِ وَ إِلْحَاحِ الشَّهْوَةِ وَ مَلَكَةِ الْحَمِيَّةِ « 2 » وَ مُتَابَعَةِ الْهَوَى وَ مُخَالَفَةِ الْهُدَى وَ سِنَةِ الْغَفْلَةِ وَ تَعَاطِي الْكُلْفَةِ وَ إِيثَارِ الْبَاطِلِ عَلَى الْحَقِّ وَ الْإِصْرَارِ عَلَى الْمَأْثَمِ وَ اسْتِصْغَارِ الْمَعْصِيَةِ وَ اسْتِكْبَارِ الطَّاعَةِ « 3 » وَ مُبَاهَاةِ الْمُكْثِرِينَ وَ الْإِزْرَاءِ بِالْمُقِلِّينَ وَ سُوءِ الْوِلايَةِ لِمَنْ تَحْتَ أَيْدِينَا وَ تَرْكِ الشُّكْرِ لِمَنِ اصْطَنَعَ الْعَارِفَةَ عِنْدَنَا « 4 » أَوْ أَنْ نَعْضُدَ ظَالِماً أَوْ نَخْذُلَ مَلْهُوفاً أَوْ نَرُومَ مَا لَيْسَ لَنَا بِحَقٍّ أَوْ نَقُولَ فِى الْعِلْمِ بِغَيْرِ عِلْمٍ « 5 » وَ نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَنْطَوِىَ عَلَى غِشِّ أَحَدٍ وَ أَنْ نُعْجَبَ بِأَعْمَالِنَا وَ نَمُدَّ فِي آمَالِنَا « 6 » وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ السَّرِيرَةِ وَ احْتِقَارِ الصَّغِيرَةِ وَ أَنْ يَسْتَحْوِذَ عَلَيْنَا الشَّيْطَانُ أَوْ يَنْكُبَنَا الزَّمَانُ أَوْ يَتَهَضَّمَنَا السُّلْطَانُ « 7 » وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ تَنَاوُلِ الْإِسرَافِ وَ مِنْ فِقْدَانِ الْكَفَافِ « 8 » وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ مِنْ الْفَقْرِ إِلَى الْأَكْفَاءِ وَ مِنْ مَعِيشَةٍ فِي شِدَّةٍ وَ مِيتَةٍ عَلَى غَيْرِ عُدَّةٍ « 9 » وَ نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَسْرَةِ الْعُظْمَى وَ الْمُصِيبَةِ الْكُبْرَى وَ أَشْقَى الشَّقَاءِ وَ سُوءِ الْمَآبِ وَ حِرْمَانِ الثَّوَابِ وَ حُلُولِ الْعِقَابِ « 10 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَعِذْنِى مِنْ كُلِّ ذَلِكَ بِرَحْمَتِكَ وَ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .