شيخ حسين انصاريان

300

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

امام صادق عليه السلام به سفيان ثورى در سفارشى اساسى مىفرمايد : اى سفيان ! هر گاه از سوى حاكم يا ديگران اندوهى به تو رسيد بسيار بگو : « لاحَوْلَ وَ لاقُوَّةَ إِلّا بِاللّه » هيچ قدرت و قوتى نيست مگر به اتكاى خداوند كه آن كليد گشايش و گنجى از گنج‌هاى بهشت است . « 1 » صاحب كتاب بحار الأنوار ، در جلد 92 دعاهايى براى رفع شدت بلاها ، دفع دشمن و خطرات و أدعيه انبيا جهت رهايى از زندان و آفت‌ها و بلايا در سه باب مستقل 106 ، 107 ، 108 آورده است : از أدعيه انبيا ، دعاء النبى صلى الله عليه و آله كه معروف به دعاى فَرَج است و بخشى از آن چنين است : . . . أَسْالُكَ بِهِ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تُيَسِّرَ لى مِنْ أَمْرِى ما أَخافُ عُسْرَهُ وَ تُفَرِّجَ عَنِّى الْهَمَّ وَ الْغَمَّ وَ الْكَرْبَ وَ ما ضاقَ بِهِ صَدْرى وَ عِيلَ بِهِ صَبْرى فَإِنَّهُ لايَقْدِرُ عَلى فَرَجى سِواكَ وَ افْعَلْ بِى ما أَنْتَ أَهْلُهُ يا أَهْلَ التَّقْوى وَ أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ يا مَنْ لايَكْشِفُ الْكَرْبَ غَيْرُهُ وَ لايُجَلِّى الْحُزْنَ سِواهُ وَ لايُفَرِّجُ عَنّى إِلَّا هُوَ اكْفِنِى شَرَّ نَفْسى خاصَّةً وَ شَرَّ النَّاسِ عامَّةً وَ أَصْلِحْ لى شَأْنى كُلَّهُ وَ أَصْلِحْ أُمُورى وَ اقْضِ لِى حَوائِجِى وَ اجْعَلْ لِى مِنْ أَمْرى فَرَجاً وَ مَخْرَجاً فَانَّكَ تَعْلَمُ وَ لا أَعْلَمَ وَ تَقْدِرُ وَ لا أَقْدِرُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . « 2 » سؤال مىكنم تو را به حق آن نام كه رحمت فرستى بر محمد و آل او و آن كه آسان گردانى براى من آنچه را كه از دشواريش مىترسم و بر طرف نمايى از من اندوه و غم و حزن را و آنچه را به سبب آن سينهء من تنگ شده است و به سبب آن صبر من بر طرف شده است . پس به درستى كه قادر نيست برخلاصى

--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 75 / 201 ، باب 23 ، حديث 29 ؛ كشف الغمّة : 2 / 156 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 92 / 282 ، باب 108 ، حديث 4 ؛ مهج الدّعوات : 92 .