شيخ حسين انصاريان
202
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
أفْضَلُ أعْمالِ امَّتِى انْتِظارُ الْفَرَجِ مِنَ اللَّهِ تَعالى . « 1 » برترين اعمال امت من انتظار فرج از حضرت حق تعالى است . رسول اللَّه صلى الله عليه و آله به عبداللَّه بن عباس رحمه الله فرمود : أَلا اعَلِّمُكَ بِكَلماتٍ يُنْتَفَعُ بِهِنَّ ؟ قالَ : بَلى يا رَسُولَ اللَّهِ ، قالَ : احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ ، تَعْرِفُ اللَّهَ فِى الرَّخاءِ يَعْرِفْكَ فِى الشِّدَّةِ ، وَ إذا سَألْتَ فَاسْألِ اللَّهَ ، وَ إذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ . جَفَّ الْقَلَمُ بِما هُوَ كائِنٌ ، فَلَوْ جَهَدَ الْعِبادُ أنْ يَنْفَعُوكَ بِما لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ ، وَ إذَا اسْتَطَعْتَ أنْ تُعامِلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِالصِّدْقِ وَ الْيَقينِ فَافْعَلْ ، فَإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَإنَّ الصَّبْرَ عَلى ما يُكْرَهُ خَيْرٌ كَثيرٌ . وَاعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَ أنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ ، وَ أنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً . « 2 » بياموزم تو را كلماتى كه از آن سودمند شوى و تو را در نعمت نافع و در بليّت دافع باشد ؟ گفت : آرى ، يا رسول اللَّه . فرمود : خداى را نگاه دار تا خداى تو را نگاه دارد ، ( و نگاه دارندهء زمين و آسمان در نگهداشت بندهاى از بندگان نگنجد ، معنا آن باشد كه به انقياد و امتثال اوامر و نواهى ، او را محافظت كن و در نگهداشت جانب دوستان و بندگان او مبالغه كن تا به نگاهداشت او از زوال نعمت و وقوع در بليّت محفوظ مانى و به نظر عنايت و عاطفت او ملحوظ گردى . ) خداى را نگاه دارد تا او را پيش روى خود بيابى . خداى را در خوشى بشناس تا تو را در رنج و ناراحتى توجّه كند . چون بخوانى ، خدا را بخوان و چون طلب كمك كنى از او كمك بخواه . قلم بر آنچه
--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 52 / 128 ، باب 22 ، حديث 21 ؛ المناقب ، ابن شهر آشوب : 4 / 426 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 67 / 183 ، باب 52 ، ذيل حديث 52 ؛ فرج بعد از شدت : 47 ؛ مشكاة الأنوار : 20 .