شيخ حسين انصاريان

83

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

« 1 » وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَليْنَا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله دُونَ الأُمَمِ الْمَاضِيَةِ وَالْقُرُونِ السَّالِفَةِ بِقُدْرَتِهِ الَّتِى لَا تَعْجِزُ عَنْ شَىْءٍ وَإِنْ عَظُمَ وَلَا يَفُوتُهَا شَىْءٌ وَإِنْ لَطُفَ « 2 » فَخَتَمَ بِنَا عَلَى جَمِيعِ مَنْ ذَرَأَ وَجَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى مَنْ جَحَدَ وَكَثَّرَنَا بِمَنِّهِ عَلَى مَنْ قَلَّ « 3 » اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ وَنَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَصَفِيِّكَ مِنْ عِبَادِكَ إِمَامِ الرَّحْمَةِ وَقَائِدِ الْخَيْرِ وَمِفْتَاحِ الْبَرَكَةِ « 4 » كَمَا نَصَبَ لِأَمْرِكَ نَفْسَهُ « 5 » وَعَرَّضَ فِيكَ لِلْمَكْرُوهِ بَدَنَهُ « 6 » وَكَاشَفَ فِي الدُّعَاءِ إِلَيْكَ حَامَّتَهُ « 7 » وَحَارَبَ فِي رِضَاكَ أُسْرَتَهُ « 8 » وَقَطَعَ فِي إِحْيَاءِ دِينكَ رَحِمَهُ « 9 » وَأَقْصَى الأَدْنَيْنَ عَلَى جُحُودِهِمْ « 10 » وَقَرَّبَ الأَقْصَيْنَ عَلَى اسْتِجَابَتِهِمْ لَكَ « 11 » وَ وَالَى فِيكَ الأَبْعَدِينَ « 12 » وَعَادَى فِيكَ الأَقْرَبِينَ « 13 » وَأَدْأَبَ نَفْسَهُ فِي تَبْلِيغِ رِسَالَتِكَ « 14 » وَأَتْعَبَهَا بِالدُّعَاءِ إِلَى مِلَّتِكَ « 15 » وَشَغَلَهَا بِالنُّصْحِ لِأَهْلِ دَعْوَتِكَ « 16 » وَهَاجَرَ إِلَى بِلَادِ الْغُربَةِ وَمَحَلِّ النَّأْيِ عَنْ مَوْطِنِ رَحْلِهِ وَمَوْضِعِ رِجْلِهِ وَمَسْقَطِ رَأْسِهِ وَمَأْنَسِ نَفْسِهِ إِرَادَةً مِنْهُ لِإِعْزَازِ دِينِكَ وَاسْتِنْصَاراً عَلَى أَهْلِ الْكُفْرِ بِك « 17 » حَتَّى اسْتَتَبَّ لَهُ مَا حَاوَلَ فِي أَعْدَائِكَ « 18 » وَاسْتَتَمَّ لَهُ مَا دَبَّرَ فِي أَوْلِيَائِكَ « 19 » فَنَهَدَ إِلَيْهِمْ مُسْتَفْتِحاً بِعَوْنِكَ وَمُتَقَوِّياً عَلَى ضَعْفِهِ بِنَصْرِكَ « 20 » فَغَزَاهُمْ فِي عُقْرِ دِيَارِهِمْ « 21 » وَهَجَمَ عَلَيْهِمْ فِي بُحْبُوحَةِ قَرَارِهِمْ « 22 » حَتَّى ظَهَرَ أَمْرُكَ وَعَلَتْ كَلِمَتُكَ وَلَوَكَرِهَ