شيخ حسين انصاريان

71

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

[ « 28 » حَمْداً لَا مُنْتَهَى لِحَدِّهِ و لَا حِسَابَ لِعَدَدِهِ و لَا مَبْلَغَ لِغَايَتِهِ وَلَا انْقِطَاعَ لِأَمَدِهِ « 29 » حَمْداً يَكُونُ وُصْلَةً إِلَى طَاعَتِهِ وَعَفْوِهِ وَسَبَباً إِلَى رِضْوَانِهِ وَذَرِيعَةً إِلَى مَغْفِرَتِهِ وَطَرِيقاً إِلَى جَنَّتِهِ وَخَفِيراً مِنْ نَقِمَتِهِ وَأَمْناً مِنْ غَضَبِهِ وَظَهِيراً عَلَى طَاعَتِهِ وَحَاجِزاً عَنْ مَعْصِيَتِهِ و عَوْناً عَلَى تَأْدِيَةِ حَقِّهِ وَوَظَائِفِهِ ] سپاسى كه رشتهء اتصال به طاعت و بخشش و عامل رضايت و خشنوديش و وسيلهء آمرزشش و راهى به سوى بهشتش و حفاظت كننده از كيفرش و امان از خشمش و مددكارى بر طاعتش و مانع و سدّى از نافرمانيش و كمكى بر اداى حق و عهد و پيمانش باشد . فرمانبردارى و جلب رضايت حق از راه حمد حمد ، اظهار كمال محمود است . حمد زبانى ، همان اظهار كمال محمود در لباس الفاظ ، حروف و كلمات است . حمد عملى ، اظهار كمال محمود در صورت عمل و كردار به عبادت و اطاعت بدنى است . حمد حالى ، اظهار كمال محمود در رتبهء قلب و روح است . بندهء خدا هنگامى مىتواند حق را مورد حمد حقيقى قرار دهد كه آينه وار ظرف وجود و اوصاف و افعال حق گردد ؛ پس اطاعت واقعى تخلّق به اخلاق الهى است . تا عمل خالص