شيخ حسين انصاريان
383
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
آنان در آنها نعمت هاى پايدار است ، مژده مىدهد . يَا أيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَوْعِظَةٌ مِن رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ » « 1 » اى مردم ! يقيناً از سوى پروردگارتان براى شما پند وموعظهاى آمده و شفاست براى آنچه [ ازبيمارىهاى اعتقادى و اخلاقى ] در سينههاست و سراسر هدايت و رحمتى است براى مؤمنان . * بگو : [ اين موعظه ، دارو ، هدايت و رحمت ] به فضل و رحمت خداست ، پس بايد مؤمنان به آن شاد شوند كه آن از همه ثروتى كه جمع مىكنند ، بهتر است . وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ » « 2 » و اين كتاب را بر تو نازل كرديم كه بيانگر هر چيزى و هدايت و رحمت ومژدهاى براى تسليمشدگان [ به فرمانهاى خدا ] ست . فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ » « 3 » و اگر فضل و رحمت خدا بر شما نبود ، قطعاً از زيانكاران بوديد . وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا » « 4 » و اگر فضل و رحمت خدا بر شما نبود ، يقيناً همه شما جز اندكى ، از شيطان پيروى مىكرديد . فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ » « 5 »
--> ( 1 ) - يونس ( 10 ) : 57 - 58 . ( 2 ) - نحل ( 16 ) : 89 . ( 3 ) - بقره ( 2 ) : 64 . ( 4 ) - نساء ( 4 ) : 83 . ( 5 ) - جاثيه ( 45 ) : 30 .