شيخ حسين انصاريان

373

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

محمد مصطفى صلى الله عليه و آله ، برگزيده‌اى حقيقى بود كه خود بر اين مطلب گواه است ؛ كه فرمود : أَمَا وَاللَّهِ إِنّى لَأَمينٌ فِى السَّماءِ وَأَمينٌ فِى الأَرْضِ . « 1 » هان ! به خدا قسم كه من در آسمان امين هستم و در زمين نيز أمينم . و آنگاه كه يار و وصى او ، او را مىستايد و مىفرمايد : فَهُوَ أَمينُكَ الْمَأْمُونُ ، وَخازِنُ عِلْمِكَ المَخْزُونِ ، وَشَهيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَبَعيثُكَ بِالْحَقِّ ، وَرَسُولُكَ الَى الْخَلْقِ . « 2 » او امين درستكار تو ، خزانه‌دار دانش سرّىات ، و شاهد تو در روز قيامت ، و برانگيخته‌ات به حقّ ، و فرستاده‌ات به سوى خلق است . ابن ابى الحديد در شرح جمله اول گفته است : « أَمينك المأمون » يعنى امين بر وحى توست و مأمون يكى از القاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله است . « 3 » امانتدارى نزد ايشان اهميت زيادى دارد كه امّت را به شدّت از خيانت در امانت نهى مىكند و مىفرمايد : مَنْ خانَ أَمانَةً فِى الدُّنيا وَلَمْ يَرُدَّها إلى أهلِها ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ ماتَ عَلى غَيْرِ مِلَّتى وَيَلْقى اللَّهُ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبانٌ . « 4 » فرمود : كسى كه در دنيا به امانتى خيانت كند و آن را به صاحبش برنگرداند و

--> ( 1 ) - كنز العمال : 11 / 413 ، حديث 31937 ؛ مجمع الزوائد : 4 / 126 . ( 2 ) - نهج البلاغه : خطبهء 71 . ( 3 ) - شرح نهج البلاغه ، ابن ابى الحديد : 6 / 141 . ( 4 ) - بحار الأنوار : 72 / 171 ، باب 58 ، حديث 3 ؛ وسائل الشيعة : 19 / 78 ، باب 3 ، حديث 24194 ؛ الأمالى ، شيخ صدوق : 429 .