شيخ حسين انصاريان

350

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

محل اصلى آدميّت مستقر ساخت و به زندگى نجات‌بخش رساند ، تا كجىهاى آنان استقامت يافت و احوال متزلزل آنان آرام گرديد . دنياى زمان رسالت پيامبر أرْسَلَهُ عَلى حينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَطُولِ هَجْعَةٍ مِنَ الْامَمِ وَاعْتِزامٍ مِنَ الْفِتَنِ ، وَانْتِشارٍ مِنَ الْامُورِ و تَلَظٍّ مِنَ الْحُرُوبِ وَالدُّنْيا كاسِفَةُ النُّورِ ، ظاهِرَةُ الْغُرُورِ ، عَلى حينِ اصْفِرارٍ مِنْ وَرَقِها ، وَإياسٍ مِنْ ثَمَرِها و اغْوِرارٍ مِنْ مائِها ، قَدْ دَرَسَتْ مَنارُ الْهُدى وَظَهَرَتْ أعْلامُ الرَّدى ، فَهِىَ مُتَجَهَّمَةٌ لِأهْلِها ، عابِسَةٌ فى وَجْهِ طالِبها ، ثَمَرُهَا الْفِتْنَةُ و طَعامُهَا الْجيفَةُ ، وَشِعارُهَا الْخَوْفُ وَدِثارُهَا السَّيْفُ . « 1 » پيامبر را در زمانى فرستاد كه رشتهء رسالت منقطع و خواب غفلت ملّت‌ها طولانى و فتنه‌ها جدّى و امور حيات از هم گسيخته و آتش جنگ‌ها شعله‌ور بود . نور دنيا در كسوف و دنيا با ظهور چهرهء فريبنده در حال خودنمايى ، برگ‌هاى درخت زندگى زرد ، نوميدى از بارور شدن شجرهء حيات بر دل‌ها چيره و آب زندگى فروكش كرده بود . زمانى كه نشانه‌هاى هدايت كهنه ، علائم گمراهى نمايان بود . دنيا به اهلش روى زشت نموده و نسبت به خواهنده‌اش عبوس بود . ميوه‌اش فتنه ، غذايش مردار ، جامهء زيرش ترس و جامهء رويش شمشير بود . شجرهء نبوت حَتَّى أَفْضَتْ كَرامَةُ اللَّهِ سُبْحانَهُ الى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله فَأَخْرَجَهُ مِنْ أَفْضَلِ المَعادِنِ

--> ( 1 ) - نهج البلاغه : خطبهء 88 .