شيخ حسين انصاريان
236
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
أَلَمْ نَجْعَل لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ » « 1 » آيا براى او دو چشم قرار نداديم ؟ * و يك زبان و دو لب ؟ لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِى أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ » « 2 » كه ما انسان را در نيكوترين نظم و اعتدال و ارزش آفريديم . فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مَاءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ » « 3 » پس انسان بايد با تأمل بنگرد كه از چه چيز آفريده شده است ؟ * از آبى جهنده آفريده شده است ؛ * [ آبى كه ] از صلب مرد و از ميان استخوانهاى سينهء زن بيرون مىآيد . وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ » « 4 » و يقيناً ما انسان را از [ عصاره و ] چكيدهاى از گِل آفريديم ، * سپس آن را نطفهاى در قرارگاهى استوار [ چون رحم مادر ] قرار داديم . * آن گاه آن نطفه را علقه گردانديم ، پس آن علقه را به صورت پارهگوشتى درآورديم ، پس آن پارهگوشت را استخوانهايى ساختيم و بر استخوانها گوشت پوشانديم ، سپس او را با آفرينشى ديگر پديد آورديم ؛ پس هميشه سودمند و بابركت است خدا كه نيكوترين آفرينندگان است . وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً » « 5 »
--> ( 1 ) - بلد ( 90 ) : 8 - 9 . ( 2 ) - تين ( 95 ) : 4 . ( 3 ) - طارق ( 86 ) : 5 - 7 . ( 4 ) - مؤمنون ( 23 ) : 12 - 14 . ( 5 ) - فرقان ( 25 ) : 54 .