شيخ حسين انصاريان
217
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى » « 1 » آن كه آفريد ، پس درست و نيكو گردانيد . * و آن كه اندازه قرار داد و هدايت كرد ، * و آن كهچراگاه را رويانيد ، * و آن را خاشاكى سياه گردانيد . وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ » « 2 » سوگند به آسمان و به چيزى كه در شب پديدار مىشود ؛ * و تو چه مىدانى چيزى كه در شب پديدار مىشود ، چيست ؟ * همان ستارهء درخشانى است كه پردهء ظلمت را مىشكافد . ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا * وَالأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَامَاءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا * مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ » « 3 » آيا آفريدن شما [ پس از مرگ ] دشوارتر است يا آسمان كه او آن را بنا كرد ؟ * سقفش را برافراشت ، پس آن را درست و نيكو قرار داد ، * و شبش را تاريك و روزش را روشن ساخت ، * و زمين را پس از آن گسترانيد ، * و از آن آبو چراگاهش را بيرون آورد ، * و كوهها را محكم و استوار نمود * تا مايهء بهرهورىشما و دامهايتان باشد . أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَاداً * وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً * وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً * وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً * وَجَعَلْنَا الَّيْلَ لِبَاساً * وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً * وَبَنيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً * وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً * وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً * لِنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً * وَجَنَّاتٍ أَ لْفَافاً » « 4 »
--> ( 1 ) - اعلى ( 87 ) : 2 - 5 . ( 2 ) - طارق ( 86 ) : 1 - / 2 . ( 3 ) - نازعات ( 79 ) : 27 - / 33 . ( 4 ) - نبأ ( 78 ) : 6 - 16 .