عظيم عظيم پور

213

امام على (ع) در نهج البلاغه (فارسى)

« . . . وَ أَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِلرَّعِيَّةِ وَ الَمحَبَّةَ لَهُمْ وَ اللُّطْفَ بِهِمْ . وَلَا تَكُونَنَّ عَلَيْهِمْ سَبُعاً ضَارِياً تَغْتَنِمُ أَكْلَهُمْ : فَإنَّهُمْ صِنْفَانِ : إِمَّا أَخٌ لَكَ فِى الدِّينِ وَ إِمَّا نَظِيرٌ لَكَ فِى الْخَلْقِ . . . » « 1 » ؛ . . . و مهربانى و خوش‌رفتارى و نيكويى با رعيّت را در دل خود جاىده ، و مبادا نسبت به ايشان چون جانور درنده‌اى باشى كه خوردنشان را غنيمت شمارد . همانا آنها دو دسته‌اند : دسته‌اى برادر دينى تو اند و دسته‌اى در آفرينش با تو همانندند . . . . و در فرازى ديگر مىفرمايد : « ثُمَّ اللَّهَ اللَّهَ فِى الطَّبَقَةِ السٌّفْلَى مِنَ الَّذِينَ لَا حِيلَةَ لَهُمْ مِنَ الْمَسَاكِينِ وَ الُمحْتَاجِينَ وَ أَهْلِ الْبُؤْسَى وَالزَّمْنَى ، فَإِنَّ فِى هَذِهِ الطَّبَقَةِ قَانِعاً وَ مُعْتَرّاً . . . » « 2 » ؛ سپس در مورد طبقهء محروم جامعه ، خدا را ! خدا را ! ( در نظر بگير ) كه در بين آنان كسانى هستند كه راه چاره ندارند و از بينوايان و نيازمندان و گرفتاران در سختى و ناتوانى مىباشند و در بين آنان كسانى وجود دارند كه ذلت و بيچارگى خويش را اظهار نكرده و به كمك و بخشش نيازمندند . . . . و در فرازى ديگر ، مالك اشتر را سفارش به يتيمان و سالخوردگان جامعه نموده و مىفرمايد : « . . . وَ تَعَهَّدْ أَهْلَ الْيُتْمِ وَ ذَوِى الرِّقَّةِ فِى السِّنِّ ، مِمَّنْ لَاحِيلَةَلَهُ وَ لَايَنْصِبُ لِلْمَسْأَلَةِ نَفْسَهُ . . . » « 3 » ؛ امور يتيمان و سالخوردگانى كه چاره‌اى ندارند و دست سئوال پيش نمىآورند را عهده‌دار باش . . . . و در عهدنامه‌اى به محمد بن ابوبكر در سفارش به مهربانى ، رأفت و رعايت انصاف و عدالت با مردم مىفرمايد : « فَاخْفِضْ لَهُمْ جَنَاحَكَ ، وَ أَلِنْ لَهُمْ جَانِبَكَ ، وَ أَبْسِطْ لَهُمْ وَجْهَكَ ، وَ اسِ بَيْنَهُمْ فِى اللَّحْظَةِ وَ النَّظْرَةِ حَتَّى لَا يَطْمَعَ الْعُظَمَاءُ فِى حَيْفِكَ لَهُمْ وَلَا يَيْأَسَ الضُّعَفَاءُ مِنْ عَدْلِكَ بِهِمْ . . . » « 4 » ؛

--> ( 1 ) . نهج‌البلاغه ، نامه 53 . ( 2 ) . همان . ( 3 ) . نهج‌البلاغه ، نامه 53 . ( 4 ) . همان ، نامه 27 .