پژوهشكده تحقيقات اسلامى

201

زمينه هاى قيام امام حسين (ع) (فارسى)

المَعْرفَةِ انْ يَعْرفَ انّه لا الهَ غَيرَه و لا شبيه لَهُ و لا نظيرَ له ، و انْ يعرفَ انّه قديم مثبت ، موجودٌ غير فقيد ، موصوف من غير شبيه و لا مثيل ، ليسَ كمثلِهِ شَىءٌ و هُوَ السَّميعٌ البصير . و بعده معرفة الرّسول ( ص ) والشهادة له بالنُّبُوة ، و ادْنى معرفة الرّسول الاقرار بنبوّته ، و انَّ ما اتى به مِنْ كتابٍ اوْ امرٍ او نهىٍ فذلك من اللَّه عزّوجلّ . و بعده معرفة الامام . . . و انَّ طاعتَه طاعةُ اللّه و طاعةُ الرَّسُول والتسليم لَهُ فى كُلِّ امر « 1 » همانا برترين واجبات و لازم‌ترين آنها بر انسان ، شناخت پروردگار متعال و اقرار به عبوديت او است ، و حدّ معرفت اين است كه بداند الهى غير او نيست و او شبيه و نظير ندارد . و بداند كه او قديم و ازلى و ابدى است . وصف مىشود امّا بدون شبيه و نظير . [ زيرا ] چيزى همانند او نيست و او شنوا و داناست . و پس از آن ، شناخت و معرفت نسبت به پيامبر خاتم ( ص ) و گواهى به نبوت او است ، و حداقلّ معرفت اقرار به نبوّت اوست ، و اين‌كه آنچه از كتاب ، امر و نهى ارائه مىكند از جانب خداى بزرگ است . بعد از آن ، معرفت نسبت به امام است . . . و اين‌كه اطاعت و پيروى از امام ، اطاعت خدا و رسول خداست و تسليم او شدن در هر امرى باشد . و هنگام خروج از مدينه به برادرش محمّد بن حنفيه چنين نوشت : انّ الحُسينَ بن عَلىٍ يَشْهَدُ انْ لا إله الّا اللّه وَحْدَه لا شريكَ له ، وَ انَّ محمّداً عَبْدُه و رَسُولُهُ ، جاء بِالْحَقِّ مِنْ عند الحقّ ، و انَّ الجنّةَ والنّارَ حقٌّ « 2 » همانا حسين بن على گواهى مىدهد كه خدايى جز خداى يگانه وجود ندارد و شريكى براى او نيست ، و محمّد ( ص ) بنده او ( عزّوجلّ ) و فرستاده اوست . و به حق از پيشگاه خدا آمده است و همانا بهشت و جهنّم حقّ است .

--> ( 1 ) - موسوعة كلمات الامام الحسين ( ع ) ، ص 531 . ( 2 ) - مقتل الحسين ، خوارزمى ، ج 1 ، ص 273 .