السيد محمد محسن الطهراني
59
مهر فروزان (نمائى اجمالى از شخصيت علمى و اخلاقى حاج سيد محمد حسين حسينى طهرانى ) (فارسى)
رضوان بخشيده ، سرمست از بادهء عشق و نفحات كلام ملكوتىاش از خدمتش مرخّص مىشدند . بسيارى از تلامذهء عرفانى و ارادتمندان ايشان در همين مجالس ، مفتون معانى و بيانات عرشى آن وجود مبارك گرديدند و قدم در راه وصول به حقّ و سير إلى الله نهادند ، و دلباخته و سرباخته براى صعود به قلّهء معرفت و وفود در حريم خلوت انس به پرواز در آمدند . كلامش حقّ ، نيّتش صدق و هدفش توحيد صرف و وصول به ذات اقدس حقّ بود . مىفرمود : من براى شاگردانم به كمتر از مقام و مرتبهء سلمان فارسى رضايت نمىدهم ! ولايت مطلقه امام عليه السّلام عين توحيد است ولايت مطلقهء امام عليهالسّلام را عين توحيد و هرگونه بينونيّتى بين آن دو را نفى مىنمودند . گفتار عرش بنيان حضرت سيّد الشهداء عليهالسّلام را كه فرمود : « أيُّهَا النَّاسُ ! إنَّ اللَهَ مَا خَلَقَ خَلْقَ اللَهِ إلَّا لِيَعْرِفُوهُ ، فَإذَا عَرَفُوهُ عَبَدُوهُ ، وَاسْتَغْنَوا بِعِبَادَتِهِ عَنْ عِبَادَةِ مَا سِواهُ . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا بْنَ رَسُولِ اللَه ! مَا مَعْرِفَةُ اللَهِ عَزَّوَجَلَّ ؟ فَقَالَ : مَعْرِفَةُ أهْلِ كُلِّ زَمَانٍ إمَامَهُ الَّذِى يَجِبُ عَلَيْهِمْ طَاعَتُهُ . » [ 1 ] حاكى از اين اتّحاد و عينيّت خارجى است . و لهذا همچون استاد خود حضرت حدّاد هيچگاه ديده نشد در مجلسى يا منبرى عمومى و يا خصوصى صحبت از رؤيت ظاهرى حضرت بقيّة الله ارواحنا فداه و علائم ظهور و كيفيّت ظهور و نقل مطالبى از ديگران در اين وادى بنمايند و مردم را به سمت
--> [ 1 ] - لمعات الحسين ، تأليف علّامه آية الله سيّد محمّد حسين حسينى طهرانى ، طبع دوّم ، ص 11 بنقل از « ملحقات إحقاق الحقّ » ج 11 ، ص 594 .