السيد محمد محسن الطهراني

34

مهر فروزان (نمائى اجمالى از شخصيت علمى و اخلاقى حاج سيد محمد حسين حسينى طهرانى ) (فارسى)

محرّف مسير حقّ مىباشد . اغلب كسانى كه چند صباحى قدمى در راه كمال زده و سير مدارج روحانى نموده آنگاه متوقّف شده‌اند ، چه بسا ميل به قهقرى نموده و يا خداى ناكرده به زلّات و خطرات و سرگشتگيها و گمگشتگىهائى مبتلا شده‌اند ، بواسطهء اصغاء به وساوس و زمزمه‌هاى به ظاهر وجيه و غير مطّلع و ناآگاه از راه توحيد و حركت إلى الله بوده و خواهد بود . آفت تقليد ، اعتقاد به حقّ را زائل و انسان را سردرگم و گمگشته و حيران به حال خود رها مىنمايد . آفت تقليد و حرف شنوى بى جا ، قدرت حركت را از سالك سلب مىنمايد و او را بدست اجانب يله و رها مىسازد . آفت تقليد ، نور هدايت را خاموش و چراغ منير ظلمات را باطل مىنمايد . خداوند به انسان فهم و ادراك و عقل و شعور و بيّنه و حجّت و آيه و دليل عطا نموده است . انسان نبايد از تمام اين امور صرف نظر نموده ، گوش جان را مأمنى مستعدّ و ظرفى آماده و پرداخته براى نغمهء هر خَنّاس و شيّادى قرار دهد ، و مصداق كريمهء : فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعينَ گردد . در آيهء شريفه ، كلام الهى بسيار عالى و راقى از اين حقيقت تلخ و جانكاه پرده بر مىدارد . در سورهء زخرف مىفرمايد : ( بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ * وَ كَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فى قَرْيَةٍ مِنْ نَذيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ * قالَ أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ ) . [ 1 ]

--> [ 1 ] - سوره الزّخرف ( 43 ) آيات 22 تا 24 .