السيد محمد محسن الطهراني

45

حريم قدس (فارسى)

و وديعهء الهى و ميزان اهميّت آن در تكامل انسان چنين مىفرمايند : إنّ اللَهَ تَبارَكَ و تَعالَى أكمَلَ لِلنّاسِ الحُجَجَ بِالعُقولِ و نَصَرَ النَّبيِّينَ بِالبَيانِ و دَلَّهُم علَى رُبُوبيَّتِهِ بِالأدِلَّةِ ، فَقالَ : ( وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ * إِنَّ فى خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ الْفُلْكِ الَّتى تَجْرى فِى الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ بَثَّ فيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَ تَصْريفِ الرِّياحِ وَ السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُون ) [ 1 ] . [ 2 ] بعد حضرت در ادامه مىفرمايد : ما بَعَثَ اللَهُ أنبِياءَهُ و رُسُلَهُ إلَى عِبادِه إلّا لِيَعقِلوا عَنِ اللهِ فَأحسَنُهُم استِجَابَةً أحسَنُهُم مَعرِفَةً ، و أعلَمُهُم بِأمرِ اللَهِ أحسَنُهُم عَقلًا ، و أكمَلُهُم عَقلًا أرفَعُهُم دَرَجَةً فى الدُّنيا و الآخِرَةِ . [ 3 ] در اين فقرات امام عليه السّلام ميزان مرتبهء تكاملى و تقرّب به پروردگار و عالم غيب را در حدّ تكامل عقل او مىداند ، و درجهء او را در عالم آخرت به ميزان رشد عقلانى او قرار داده است ، و شناخت پروردگار را در مدارج فعليّت عقلانى مىشمرد .

--> [ 1 ] - سوره البقرة ( 2 ) آيه 163 و 164 . [ 2 ] - الكافى ، ج 1 ، ص 13 ، ح 12 ، كتاب العقل و الجهل ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 132 ، 29 ، باب 4 ، علامات العقل و جنوده . [ 3 ] - الكافى ، ج 1 ، ص 16 ، كتاب العقل و الجهل ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 136 و 137 ، باب 4 : علامات العقل و جنوده .