السيد محمد محسن الطهراني
88
طهارت انسان (فارسى)
عَلَيهِ السَّلامُ ، أنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ ثَوْبِ الْمَجُوسِىِّ ، أَلْبَسُهُ وَ أُصَلِّى فِيهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ! قَالَ : قُلْتُ : يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ ! قَالَ : نَعَمْ ، نَحْنُ نَشْتَرِى الثِّيَابَ السَّابُرِيَّةَ فَنَلْبَسُهَا وَ لَانَغْسِلُهَا .
--> [ 1 ] 7 - عَبدُ اللَهِ بنُ جَعفَرٍ فى « قُربِ الإسنادِ » ، عَن عَبدِاللَهِ بنِ الحَسَنِ ، عَن جَدِّهِ عَلىِّ بنِ جَعفَرٍ ، عَن أخيهِ قالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ ثِيَابِ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى أَ يَنَامُ عَلَيْهَا الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : لَابَأْسَ . [ 2 ] 8 - أحمَدُ بنُ عَلىِّ بنِ أبىطالِبٍ الطَّبَرْسىُّ فى « الاحتِجاجِ » ، عَن مُحَمَّدِ ابنِ عَبدِاللَهِ بنِ جَعفَرٍ الحِميَرىِّ ، أنَّهُ كَتَبَ إلَى صاحِبِ الزَّمانِ عَلَيهِ السَّلامُ : عِنْدَنَا حَاكَةٌ مَجُوسٌ ، يَأْكُلُونَ الْمِيْتَةَ وَ لَايَغْتَسِلُونَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ يَنْسِجُونَ لَنَا ثِيَابًا ؛ فَهَلْ تَجُوزُ الصَّلاةِ فِيهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تُغْسَلَ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ فِى الْجَوَابِ : لَابَأْسَ بِالصَّلاةِ فِيهَا . [ 3 ] 9 - وَ عَنهُ ( مُحَمَّدِ بنِ أحمَدِ بنِ يَحيَى ) عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن إبراهيمَ ابنِ أبى مَحمودٍ قالَ : قُلْتُ لِلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ : الْجَارِيَةُ النَّصْرَانِيَّةُ تَخْدِمُكَ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا نَصْرَانِيَّةٌ لَاتَتَوَضَّأُ وَ لَاتَغْتَسِلُ مِنْ جَنَابَةٍ ؟ قَالَ : لَابَأْسَ ؛ تَغْسِلُ يَدَيْهَا . [ 4 ] از نحوهء سؤال راوى ( سريان نجاست ) معلوم مىشود مراد نجاست عرضى است در اين روايت تصريح بر طهارت اهل كتاب است ، زيرا اوّلًا : اگر مقصود از خدمت صِرف اختلاط بدون تماس دست نصرانيّه با اشياء [ 1 ] - همان مصدر ، حديث 7 ، ص 520 . [ 2 ] - همان مصدر ، حديث 8 . [ 3 ] - همان مصدر ، حديث 9 . [ 4 ] - وسائل الشّيعة ، كتاب الطّهارة ، ابواب النّجاسات ، الباب ( 14 ) ، حديث 11 ، ج 3 ، ص 422 .