السيد محمد محسن الطهراني
78
طهارت انسان (فارسى)
طهارت آنها مىباشند . فخر رازى
--> [ 1 ] و ابن رشد [ 2 ] و ابن حزم اندلسى [ 3 ] از جمله قائلين به نجاست ذاتى مشركان مىباشند . و امّا از جمله قائلين به طهارت ذاتى مشركان مىتوان به افراد زير اشاره نمود : عبدالرحمن الجزيرى در كتاب « الفقه على المذاهب الأربعة » . وى در جلد اوّل ، صفحه شش مىگويد : وَ الأشياءُ الطّاهِرَةُ كَثيرَةٌ : مِنها الإنسانُ سَواءٌ كانَ حَيًّا أو مَيِّتًا كَما قالَ تَعالَى : « وَ لَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى ءَادَمَ » [ 4 ] ؛ وَ أمّا قَولُهُ تَعالَى : « إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ » فَالمُرادُ بِهِ النِّجاسَةُ المَعنَويَّةُ الَّتى حَكَمَ بِها الشّارِعُ وَ لَيسَ المُرادُ أنَّ ذاتَ المُشرِكِ نَجِسَةٌ كَنِجاسَةِ الخِنزيرِ . همچنين أبوحامد محمّد غزّالى در كتاب « وجيز » ، [ 5 ] و ابن حجر عسقلانى در كتاب « فتح البارى بشرح صحيح البخارى » [ 6 ] قائل به طهارت انساناند ؛ و كذلك بدرالدّين عينى . وى در « عمدة القارى فى شرح صحيح البخارى » ج 3 ، ص 240 مىگويد : الآدَمىُّ الحَىُّ لَيسَ بِنَجِسِ العَينِ وَ لا فَرقَ بَينَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ . علّامهء آلوسى در تفسير « روح المعانى » جلد 10 ، ص 76 مىگويد : [ 1 ] - التّفسير الكبير ، ج 16 ، ص 24 . [ 2 ] - بداية المجتهد ، ج 1 ، ص 44 . [ 3 ] - المحلى ، ج 1 ، ص 129 . [ 4 ] - سوره الإسراء ( 17 ) صدر آيه 70 . [ 5 ] - الوجيز ، ج 1 ، ص 111 . [ 6 ] - فتح البارى بشرح صحيح البخارى ، ج 1 ، ص 310 .