السيد محمد محسن الطهراني
23
طهارت انسان (فارسى)
است . دين همانند فطرت انسان بايد ثابت و لايتغيّر بوده باشد بنابراين از آنجا كه فطرت انسان بر اساس اصل خلقت انسان ثابت و لايتغيّر است ، دين نيز چون كيفيّت اعمال و حركات و تكاليف عامّه افراد مكلّفين است بايد ثابت و لايتغيّر باشد . يعنى اصول كلّيه آن و فروع بايد در راستاى تحصيل فعليّت بر اساس نياز فطرى بشر بواسطه وجود ملاكات ثابته و لايتغيّر تحقّق پذيرد . آيه شريفه در سوره شورى مىفرمايد : « شَرَعَ لَكُم مّنَ الدّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَ الَّذِى أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَ مَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَ هِيمَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدّينَ وَ لَاتَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَهُ يَجْتَبِى إِلَيْهِ مَن يَشَآءُ وَ يَهْدِى إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ »
--> [ 1 ] ، گرچه در پارهاى از فروع ممكن است اختلافاتى ديده شود . در سوره مائده مىفرمايد : « وَ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتبَ بِالْحَقّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتبِ وَ مُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللَهُ وَ لَاتَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ الْحَقّ لِكُلّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهَاجًا وَ لَوْ شَآءَ اللَهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَ حِدَةً وَ لكِن لّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْر تِ ، إِلَى اللَهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ » [ 2 ] . ايجاد و ارسال رسل الهى با ملاكات فطرى بشر تنافى ندارد أميرالمؤمنين عليه السّلام از بعثت انبياء و حقيقت تشريع [ 1 ] - سوره الشّورى ( 42 ) آيهء 13 . [ 2 ] - سوره المائدة ( 5 ) آيهء 48 .