السيد محمد محسن الطهراني

125

طهارت انسان (فارسى)

طَعامِهِ فَيَأكُلَ مَعَهُ ، فَإن دَعاهُ فَلْيَأمُرهُ بِغَسلِ يَدَيهِ ثُمَّ يَأكُلُ مَعَهُ إن شَاءَ . لَكِنَّهُ صَرَّحَ قَبلَهُ فى غَيرِ مَوضِعٍ بِنَجاسَتِهِم عَلَى اختِلافِ مِلَلِهِم وَ خُصوصًا أهلَ الذِّمَّةِ ، وَ لِذا اعتَذَرَ عَنهُ المُحَقِّقُ فى « النُّكَتِ » بِالحَملِ عَلَى الضَّرورَةِ أوِ المُؤاكَلَةِ فى اليابِسِ .

--> [ 1 ] بايد اذعان نمود كه شيخ از اين عبارت هيچ مقصودى بجز طهارت اهل كتاب ندارد ، زيرا لفظ يَكرَهُ نه اينكه ظاهر ، بلكه أظهَر قريب به نصّ است در جواز ؛ و اگر مقصود از كراهت حرمت باشد ديگر امر به غَسل يد با وجود نجاست عينيّه چه معنائى دارد ؟ و اعتذار محقّق را بايد از زمرهء توجيه بِما لا يَرضَى صاحِبُه دانست ، و منظور از نجاست اهل كتاب كه از شيخ نقل شده است بايد حمل بر نجاست عرضى بواسطهء اختلاط با اشياء نجس العين مثل لحم خنزير و خمر نمود . سپس در ادامه مىگويد : وَ مالَ إلَى طَهارَتِهِم صاحِبُ « المَدارِكِ » وَ « المَفاتيحِ » . [ 2 ] كلام مرحوم صاحب « جواهر » در مسأله مرحوم صاحب « جواهر » نيز ابتداءً طرح مسأله را با ادّعاء اجماع چنانچه ذكر شد شروع مىكند ، و با عباراتى مشابه آنچه كه در « مفتاح الكرامة » گذشت به تأويل و توجيه فتواى مفيد و شيخ در « نهايه » و غيره مىپردازد ، و كلام ابن‌جنيد و ابن‌عقيل را نيز حمل بر عدم مقبوليّت فتوى و يا اطلاق سؤر بر ماء قليل مىكند كه بر فتواى ابن‌عقيل منفعل نمىشود . [ 1 ] - همان مصدر ، ص 36 . [ 2 ] - همان مصدر ، ص 36 .