السيد محمد محسن الطهراني
110
طهارت انسان (فارسى)
عَلَيهِ السَّلامُ قالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ مُظَاءَرَةِ الْمَجُوسِىِّ ، قَالَ : لَا ؛ وَ لَكِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ .
--> [ 1 ] چهارم روايتى است كه در آن حتّى رَضع مشركه نيز جائز شمرده شده است : 4 - وَ عَن حُمَيدِ بنِ زِيادٍ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سُماعَةَ ، عَن غَيرِ واحِدٍ ، عَن أبانَ بنِ عُثمانَ ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبى عَبدِاللَهِ قالَ : سَأَلْتُ أَبَاعَبْدِاللَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هَلْ يَصْلُحُ لِلرَّجُلِ أَنْ تُرْضِعَ لَهُ الْيَهُودِيَّةُ وَ النَّصْرَانِيَّةُ وَ الْمُشْرِكَةُ ؟ قَالَ : لَابَأْسَ ! وَ قَالَ : امْنَعُوهُمْ شُرْبَ الْخَمْرِ . [ 2 ] 5 - أحْمَدُ بنُ عَلىِّ بنِ الْعَبّاسِ النَّجاشىُّ . . . عَنِ الفُضَيلِ بنِ يَسارٍ قالَ : قَالَ لِى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ رِضَاعُ الْيَهُودِيَّةِ وَ النَّصْرَانِيَّةِ خَيْرٌ مِنْ رِضَاعِ النَّاصِبيَّةِ . [ 3 ] در اين روايت بر جواز رضاع ناصبيّه تصريح شده است ، درحاليكه در روايتى كه قبلًا ذكر شده بود امام عليه السّلام مىفرمايد : ناصبى از سگ نجستر است . و اين روايت خود دليلى است بر اينكه مقصود از نجاستِ منظور امام عليه السّلام قذارت نفسى و كدورت باطنى بوده است نه نجاست ذاتى . [ 1 ] - همان مصدر ، حديث 3 ؛ و ليكن در طبع آل البيت بجاى كلمه ( مُظَاءَرَةِ ) لفظ ( مُظاهِرَةِ ) آمده ، بر خلاف طبع دار الكتب الاسلاميّة و « فروع الكافى » ج 6 ، ص 42 . [ 2 ] - همان مصدر ، حديث 5 ، ص 465 . [ 3 ] - همان مصدر ، باب 77 ، حديث 1 ، ص 466 .